الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:00 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

”الفن وتطور الثقافة الإنسانية” آخر إبداعات شاكر عبد الحميد

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب ضمن مشروع مكتبة الأسرة في سلسلة فنون، كتاب "الفن وتطور الثقافة الإنسانية" للناقد الراحل الدكتور شاكر عبد الحميد وزير الثقافة الأسبق.

وقد كتب الراحل فى مقدمة كتابه "تتعلق الفنون بالجمال، وتتعلق الثقافة بالهوية، ودور الفنون أن تكشف عن الجمال الكامن في الإنسان وفي الحياة، بينما دور الثقافة أن تؤكد هوية الإنسان وهوية واقعه، وكذلك العلاقات التي تربط هذا الإنسان بواقعه والتي تربط هذا الواقع كذلك بالعالم المحيط به قربا وبعدا. وقد تتمثل ثقافة أمة ما من خلال فنونها كما قد تتجسد فنونها من خلال ثقافتها.

تؤثر الفنون كذلك في بعضها "ودائما يتأثر الفن الأحدث بالأقدم منه، فحين ظهر التصوير الفوتوغرافي تأثر بفن الرسم، وبالذات في تصوير البورتريه وكذلك كان للتصوير الفوتوغرافي تأثيراته الواضحة على مدارس الرسم والتصوير المختلفة".

وقد كان لفنون الرسم والتصير تأثيرها الواضح على السينما، حيث حظيت بالترحيب الأكبر من المخرجين ومديري التصوير فى الاستفادة من المعلومات المتوفرة عن اتجاهات الرسم والتصوير الحديثة وأصبح المخرجون والمصورون السينمائيون يفكرون كما يفكر الفنانون التشكيليون، بأنه ليس من المهم أن نرى الأشياء بواقعها المادي الطبيعي فقط، بل يجب أن نصنع جزءا من رؤيتنا الخاصة للأمور ولكن فى إطار خيالي ممتع".

وينقسم الكتاب إلى سبعة فصول يعرفنا أولها بالفن، والفصل الثاني معنى الثقافة في علاقتها بالفنون خاصة.

ويأتي الفصل الثالث في الذات المتكلمة فى اللوحات، والفصل الرابع يتناول الصور الفوتوغرافية والثقافة الإنسانية، وأما الفصل الخامس يتناول السينما وصناعة النجوم، والفصل السادس يتحدث عن الثقافات الإبداعية، وأخيرا الفصل السابع نهضة مصر وروح المكان.