الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:01 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية

النظام الإيراني يواجه الاختبار المستحيل والعقوبات الأمريكية تستهدفه بقوة

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي

كشفت تقارير إعلامية أن العقوبات الأمريكية حرمت طهران من تدفق الاستثمارات، وأدت إلى ارتفاع معدلات التضخم، وانخفاض القوة الشرائية للمواطنين الإيرانيين، وارتفاع معدلات البطالة، وتأتي محاولات الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي لتوسيع دائرة تحالفاته الإقليمية والدولية بانتهاج سياسة التوجُّه شرقًا لن تجدي نفعا في التغلب على العقوبات الأمريكية وتداعياتها على الاقتصاد الإيراني.

وأشارت إلى أنه لن تستطيع إيران الاستمرار في تحمل تكلفة عدم التوصل لاتفاق نووي مع الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الكبرى، وذلك في ضوء ما تشهده البلاد من أزمات اقتصادية وأمنية وبيئية، حيث أنه بدون اتفاق نووي فعال يضع حدًا للعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، لن تتمكَّن أي إدارة إيرانية من التغلُّب على الأزمات الراهنة.

اقرأ أيضًا..توقعات بوتين حال قيامه بغزو أوكرانيا عسكريا

وتابعت أنه مع غياب اتفاق نووي سيكون من الصعب إن لم يكن مستحيلًا الوفاء بالوعود الاقتصادية التي قطعها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على نفسه، والتي تتمحور حول بناء مليون وحدة سكنية سنويا، واحتواء معدلات التضخم الآخذة في التصاعد، فضلًا عن مواجهة تداعيات تقلبات العملة المحلية على النواحي المعيشية للمواطنين، وخلق مليون فرصة عمل جديدة، وكذلك إيجاد مخرج لأزمة الانقطاع المتكرر للكهرباء، حيث تعد محاولات "رئيسي" لتوسيع دائرة تحالفاته الإقليمية والدولية بانتهاج سياسة التوجه لن تُجدي نفعا في التغلب على العقوبات الأمريكية، وما خلفته من تداعيات كارثية على الاقتصاد الإيراني.

وبشأن التداعيات الوخيمة للعقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني، تعمل هذه العقوبات على منع تدفق رؤوس الأموال والاستثمارات، وتؤدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، وانخفاض القوة الشرائية للمواطنين الإيرانيين، وارتفاع معدلات البطالة، وهجرة العقول الإيرانية إلى خارج البلاد، إضافة إلى تزايد مشكلات تدهور البيئة من قبيل تزايُد الانبعاثات الكربونية، ومعاناة البلاد من الندرة المائية التي تؤهِّلها لأن تكون بؤرة لكثير من الصراعات بسبب الشُّح المائي.

وفيما يتصل بالتداعيات الجيوسياسية للعقوبات الأمريكية، تأتي الأزمات الاقتصادية المتفاقمة في الداخل الإيراني قادت بالتبعية إلى تضاؤل القوة الجيوسياسية لطهران، وتجلَّى ذلك في رد فعل إيران على الانسحاب الأمريكي من أفغانستان؛ إذ أبدت طهران موقفًا متحفظًا خشية إثارة حفيظة حكومة طالبان، واقتصر دور إيران على استقبال اللاجئين الأفغان الفارين من سلطة طالبان.

اقرأ أيضًا..عاجل | العثور على مليون جرعة لقاح كورونا منتهية الصلاحية في نيجيريا