الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:40 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

الأزهر يدين الاعتداء على مسجدين بفرنسا ويطالب بمكافحة خطاب الكراهية والتطرف

أرشيفية
أرشيفية

قال مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف، إنه استمرارًا لظاهرة الاعتداء على دور العبادة، والتي يغذيها خطاب الكراهية ضد الإسلام، تعرض مسجدين في مدينتي مور، ودومين بفرنسا إلى هجومين عنصريين؛ حيث وجد المصلون عبارات ونقوش مُعادية للإسلام على الجدار إلى جانب تخريب بعض محتوياتهما.

وأكد الأزهر أنه لا سبيل لمُواجهة ظاهرة الاعتداء على دور العبادة إلا بمكافحة خطاب الكراهية والتطرف.

اقرأ أيضًا: هل التبرع بالدم يُحرم الزواج كالرضاع؟.. علي جمعة يرد

وأضاف الأزهر، أنه تم رصد عبارات عنصرية ضد المسلمين، وبعض الجاليات الأخرى على الجدار بأحد شوارع مدينة شاتو-غونتييه، بمنطقة باي دو لا لوار الفرنسية.

وردًا على هذه الاعتداءات العنصرية، غرّد جيرار دارمانين وزير الداخلية الفرنسي، عبر حسابه على تويتر، قائلًا، إنه يدعم المسلمين الذين تعرضوا للاعتداءات في مور وشاتو غونتييه، وأن مثل هذه الأعمال الشنيعة تتعارض مع قيم الجمهورية.

وأكد مرصد الأزهر الشريف، مع تصاعد حدة الأعمال المعادية للإسلام والمسلمين؛ يرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن السبيل لمواجهة هذه الظاهرة، هو الحد من خطابات الكراهية التي توفر بيئة خصبة للتطرف والعنف، وتلعب دورًا محوريًا في تشكيل هوية الشخص المتطرف.