الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:41 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

”روبوتات لينة” تُشبه الجيلي مصنوعة من السكر والجيلاتين وقابلة للتحلل

روبوتات مصنوعة من السكر والجيلاتين
روبوتات مصنوعة من السكر والجيلاتين

طفرة الروبوتات التى ظهرت بالعصر الحديث كانت تطورا علمي لتسهيل الأمور الصعبة على البشر، وتعددت أنواع الروبوتات المتطورة خلال السنوات الأخيرة ويعمل دائما العلماء والباحثين على تطوير فكرة صناعة الريبوتات بإستمرار حتى توصلوا إلى صناعتها من الجيلاتين والسكر القابلان للتحلل.

قام فريق من العلماء والباحثين بجامعة "يوناس كيبلر" بدولة النمسا بتطوير روبوت مصنوع من المواد القابلة للتحلل بالبيئة المحيطة بالكائن الحى، وصنع بتقنيات "الطباعة المجسمة" والأحبار المصنوعة من المواد الطبيعية.

ويسعى العلماء على تطوير الروبوتات اللينة كالكائنات البحرية حتى تسبح داخل جسم الإنسان لتعمل على توصيل جرعات الدواء وعلاج الأنسجة المريضة، ولكن كان هناك مشكلات تواجههم فى هذا التطور وهو أن الروبوتات كانت تتحلل بالماء ويصعب تشكيلها.

اقرأ أيضا: «كوسك».. كمامة متطورة تسمح بتناول الطعام والشراب أثناء ارتدائها

واستكمل الباحثون بالنمسا هذه التجربة وطوروها حيث قاموا بإستخدام أحبار مصنوعة من السكر والجيلاتين وقوامها يشبه الجيلى، وبعد ذلك قاموا بإضافة حمض الستريك لتعزيز قدرتها على التشكيل وتصبح أكثر مقاومة للمياه، ثم عملوا على تدفئة المادة الحبرية لتسهيل تدفقها مع عملية الطباعة لتتصلب مكونات الروبوت عند انتهاء واكتمال الطباعة.