الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 07:19 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

محمد عبد الجليل يكتب: فرمان تنظيم الإعلام.. هل ينهي أسطورة شوبير وزاهر وشلبي؟

رئيس التحرير
رئيس التحرير

سنوات طويلة ونحن نطالع الوجوه نفسها في الإعلام الرياضي؛ أحمد شوبير وسيف زاهر ومدحت شلبي وخالد الغندور"، وغيرهم، وكأنه قدرٌ لا فكاك منه، لا دماء جديدة ولا أفكار جديدة، وإنما عواجيز الفرح يفعلون كل ما يلزم من أجل البقاء في أماكنهم وفرض مزيد من الهيمنة والصوت الواحد على المشهد الرياضي!

والغريب أننا نجدهم صباحًا ومساء، في الإذاعة والتليفزيون، في الأندية، في الاتحادات، وما خفي كان أعظم!

وبعد أن كان دور الإعلام الرياضي تحقيق التواصل الثقافي داخل المجتمع، وإذكاء الوطنية، أصبح مخلبَ قط لتأجيج الفُرقة وتحريك الطوائف ضد بعضها، وكل يوم نسمع عن تحويل أحد الإعلاميين للتحقيق بسبب تغليبه انتماءاته الكروية والإساءة إلى غيره في المعسكر الآخر!

لكن يبدو أن الكابوس في سبيله للانتهاء، إثر إصدار المجلس الأعلى للإعلام مدونة ميثاق الشرف الإعلامي الرياضي التي تضمَّنت بعض البنود المهمة التي تبشِّر بقرب أفول هذا العصر.

إذ يقول البند التاسع من الميثاق: "يحظر على الإعلاميين الرياضيين المشاركة في أي أنشطة أو القيام بوظيفة يمكن أن تؤدي إلى تعارض المصالح أو تظهر شبهة بذلك، سواء أكان هذا التعارض حقيقيًا أو محتملًا".

ويقول البند العاشر "لا ينبغي للإعلاميين الرياضيين المشاركة الرسمية بأي صورة من الصور في أي منافسات رياضية رسمية أو إدارتها أو تنظيمها أو الإشراف عليها".

وهو ما يعني إغلاق حنفية الملايين التي كان هؤلاء الكبار ينهلون منها من باب الأعمال الجانبية، والتركيز أكثر في وظيفتهم الأساسية. البنود واضحة وصريحة ولا مجال للخطأ في تأويلها أو التحايل عليها، ولو طُبِّقت فسوف ينكسر حصار الكبار وتظهر على الساحة وجوه جديدة، تعيد الرونق إلى المهنة التي تعاني من الشيخوخة!

ولعل هذا يتفق مع الاتجاه الإصلاحي للدولة المصرية بصفة عامة، التي تسعى إلى تفكيك الشِلَلِيَّة والاحتكار والدفع بمن يستحق إلى الأمام، وليس بمَن صوته أعلى أو نفوذه أكبر أو مضى عليه وقت طويل على كرسيه دون أن يحقق الاستفادة أو الرسالة التي من المفروض أن ينهض بها.

لذا نأمل أن تدخل هذه البنود حيز التنفيذ، لنعيد رسم الخريطة الإعلامية، ونرى على الشاشة من يستحق أن يظهر عليها، ومن يمكنه أن يقدم دورًا حقيقيًا يساعد على نهضة هذا البلد.

اقرأ أيضًا: محمد عبد الجليل يكتب: ما فعله سيدنا جبريل أقل عجبًا مما نرى ونسمع كل يوم!

موضوعات متعلقة