الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:23 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلت سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج

فاطمة ناعوت: «التمسوا العذر للمصري اليوم.. التكفير ليس منهجها وتاريخها يشفع لها» - خاص

الكاتبة فاطمة ناعوت
الكاتبة فاطمة ناعوت

حالة من الغضب تسيطر على المواطنين المصريين، لما تسببت فتوى نشرتها صحيفة "المصري اليوم"، لأنها احتوت على وصف "الكافر"، في الإشارة إلى غير المسلمين من أهل الكتاب.

وقدمت مؤسسة المصري اليوم اعتذارها، كما عبرت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، عن إستيائها لما ورد ولكن تطلب من قارئ المؤسسة أن يلتمسوا العذر.

تطالب من القراء الرجوع لتاريخ المؤسسة

وفي سياق متصل، رفضت فاطمة ناعوت، الكاتبة الصحفية، ما ورد من جريدة المصري اليوم، ولكن حينما نتصدى بالحكم على مؤسسة لابد أن ننظر إلى تاريخها حتي نرى أن هذه الأخطاء عارضا أم أصيلا، مضيفة أنه منذ أن نشأت جريدة المصري اليوم عام 2004، مشهود لها بالليبرالية والتعددية واحترام حقوق المواطنة بدليل أنني أحد أبرز كاتبها على مده 20عاما.

المؤسسة تحترم حقوق المواطنة

وأضافت ناعوت، في حديثها لـ الطريق»، أن مؤسسة المصرى اليوم لم تسمح لهذه الاخطاء، كما أنها تحترم حقوق المواطنة؛ لأن جميع كتابتها تدعو إلى احترام وحقوق المواطنة وعدم التفرقة بين المصريين.

المؤسسة أصدرت اعتذارًا شديد اللهجة

وأشارت ناعوت إلى أن، تاريخ المؤسسة يشفع له خاصة أذا إقتران بأعتذارًا فوري لهذه السقطة الصحفية الكبيرة من هذا المحرر، مؤكدة أن الاعتذار كان شديد اللهجة، لجميع القارئ عن الخطاء والحقت ببيان بوقف المحرر وتقديمه للمحاكمة فهذا الاعتذار دليل على رفض المصري اليوم لهذا النوع من الكتابة.

اقرأ أيضًا: بعد ظهوره في الاختيار 3.. أحمد الرافعي لـ«الطريق»: «نجاحي ستر من ربنا»

ليس من حق أحد أن يكفر أنسان

ووصفت ناعوت، أن هذا النوع من الكتابة يخالف القوانين ومبداء المواطنة، كما أنه يخالف الدستور المصري الذي ينص على عدم تكفير أى إنسان، مشيرة إلى أن هذا النوع يحرض على العنف تجاه كل مواطن مصري لا يدين بالإسلام ويدين بدين آخر،« ليس من حقه لاي إنسان أن يكفر إنسان آخر»

تطالب بمحاكمة المحرر

وطالبت ناعوت، من قارئ المصري اليوم التماس العذر و إعادة النظر للمؤسسة والرجوع إلى تاريخها، كما طلبت بمحاكمة المحرر ونشر تفاصيل القضية بالمؤسسة.

اقرأ أيضًا: بعد ظهوره في الاختيار 3.. أحمد الرافعي لـ«الطريق»: «نجاحي ستر من ربنا»