الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:54 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

فاطمة ناعوت: «التمسوا العذر للمصري اليوم.. التكفير ليس منهجها وتاريخها يشفع لها» - خاص

الكاتبة فاطمة ناعوت
الكاتبة فاطمة ناعوت

حالة من الغضب تسيطر على المواطنين المصريين، لما تسببت فتوى نشرتها صحيفة "المصري اليوم"، لأنها احتوت على وصف "الكافر"، في الإشارة إلى غير المسلمين من أهل الكتاب.

وقدمت مؤسسة المصري اليوم اعتذارها، كما عبرت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، عن إستيائها لما ورد ولكن تطلب من قارئ المؤسسة أن يلتمسوا العذر.

تطالب من القراء الرجوع لتاريخ المؤسسة

وفي سياق متصل، رفضت فاطمة ناعوت، الكاتبة الصحفية، ما ورد من جريدة المصري اليوم، ولكن حينما نتصدى بالحكم على مؤسسة لابد أن ننظر إلى تاريخها حتي نرى أن هذه الأخطاء عارضا أم أصيلا، مضيفة أنه منذ أن نشأت جريدة المصري اليوم عام 2004، مشهود لها بالليبرالية والتعددية واحترام حقوق المواطنة بدليل أنني أحد أبرز كاتبها على مده 20عاما.

المؤسسة تحترم حقوق المواطنة

وأضافت ناعوت، في حديثها لـ الطريق»، أن مؤسسة المصرى اليوم لم تسمح لهذه الاخطاء، كما أنها تحترم حقوق المواطنة؛ لأن جميع كتابتها تدعو إلى احترام وحقوق المواطنة وعدم التفرقة بين المصريين.

المؤسسة أصدرت اعتذارًا شديد اللهجة

وأشارت ناعوت إلى أن، تاريخ المؤسسة يشفع له خاصة أذا إقتران بأعتذارًا فوري لهذه السقطة الصحفية الكبيرة من هذا المحرر، مؤكدة أن الاعتذار كان شديد اللهجة، لجميع القارئ عن الخطاء والحقت ببيان بوقف المحرر وتقديمه للمحاكمة فهذا الاعتذار دليل على رفض المصري اليوم لهذا النوع من الكتابة.

اقرأ أيضًا: بعد ظهوره في الاختيار 3.. أحمد الرافعي لـ«الطريق»: «نجاحي ستر من ربنا»

ليس من حق أحد أن يكفر أنسان

ووصفت ناعوت، أن هذا النوع من الكتابة يخالف القوانين ومبداء المواطنة، كما أنه يخالف الدستور المصري الذي ينص على عدم تكفير أى إنسان، مشيرة إلى أن هذا النوع يحرض على العنف تجاه كل مواطن مصري لا يدين بالإسلام ويدين بدين آخر،« ليس من حقه لاي إنسان أن يكفر إنسان آخر»

تطالب بمحاكمة المحرر

وطالبت ناعوت، من قارئ المصري اليوم التماس العذر و إعادة النظر للمؤسسة والرجوع إلى تاريخها، كما طلبت بمحاكمة المحرر ونشر تفاصيل القضية بالمؤسسة.

اقرأ أيضًا: بعد ظهوره في الاختيار 3.. أحمد الرافعي لـ«الطريق»: «نجاحي ستر من ربنا»