الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:40 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

صحيفة: الحكومة الإسبانية روجت أخبارا مزيفة عن فساد قادة الاستقلال في كتالونيا

كشفت صحيفة "البايس" الإسبانية، أن الحكومة الإسبانية قامت بحملة إعلامية ممنهجة لتشويه سمعة قادة الاستقلال في كتالونيا في فضيحة جديدة بعد فضيحة التجسس عليهم وعلى أسرهم التي كشفت قبل عدة أسابيع.

وأكدت الصحيفة، أن مفوض عام الشرطة الإسبانية فياريجو خطط مع وزير الدولة للأمن، فرانسيسكو مارتينيز، لنشر تقرير في إحدى الصحف ضد القادة المؤيدين للاستقلال بأخبار كاذبة عن الفساد في وسط الحملة الانتخابية الكتالونية.

وأضافت الصحيفة، أن وزارة الداخلية اطلقت في نوفمبر 2012، بموجب تفويض من حزب الشعب المهيمن على البرلمان الإسباني آنذاك خطة ضد القادة الكتالونيين المؤيدين للاستقلال نفذتها الشرطة، بالتزامن مع الدعوة إلى انتخابات مبكرة في كتالونيا.

اشتملت خطة وزارة الداخلية التي نفذت في عهد رئيس الوزراء خورخي فرنانديز دياز ، على تشويه سمعة القادة الكتالونيين من خلال أجهزة الشرطة لإعداد تقارير مجهولة المصدر تدين جرائم الفساد الخطيرة التي ارتكبها القادة الكتالونيين، وتم تسريب هذه الوثائق، بدون توقيع أو تاريخ أو مؤلف معروف، إلى بعض وسائل الإعلام خلال الحملة الانتخابية الكتالونية.

وقام مفوض الشرطة الإسبانية بعقد اجتماع مع خافيير دي لا روزا، رجل الأعمال المرتبط بشكل وثيق بالرئيس الكتالوني السابق جوردي بوجول والذي كان قد حُكم عليه بالسجن بتهمة الفساد في التسعينيات.

وبينت الحكومة أن فياريجو ذهب في ذلك الاجتماع بهوية مزيفة وأخبر دي لا روزا عن قلق الحزب الشعبي من التحركات الأخيرة للحكومة الكاتالونية، وقدم له رجل الأعمال بعض التفاصيل عن تحركات عائلة بوجول في سويسرا، ووجود ثروة مخفية في سويسرا باسم مؤسسة تختبئ وراءها عائلة بوجول قائلاً :"أقسم بأولادي أنني ذهبت إلى هناك مع بوجول وعرفته على تييري لومبارد وقاموا بفتح الحساب أمامي"، طالبًا مبلغ 30 ألف يورو لتقديم الوثائق ولكن لم تدفع حكومة مدريد المبلغ، وقامت على أثر ذلك بتسريب المعلومات على هيئة تحقيقات في صحف إسبانية، رغم أنهم لم يحصلوا على أي وثيقة تفيد تلك الأخبار.

إقرأ المزيد:قيادي بتيار المستقبل: نتائج الانتخابات إرادة شعب انتفض بوجه السلاح والترهيب