الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:26 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

دراسة تكشف تأثير أسلوب التباين على عملية التعلم

التعلم
التعلم

أجرى فريق بحثي دولي دراسة، نشرتها دورية "تريندز إن كوجنيتيف ساينسس" (Trends in Cognitive Sciences)، عن كيفية تأثير التعلم بالتبايُن على جدوى العملية التعليمية في العديد من المجالات المختلفة، التي شملت علوم الكمبيوتر، واللغويات، والأحياء، والتعلم الحركي، والإدراك البصري، والتعليم الرسمي.

وأظهرت نتائج الدراسة، أن التعلم بالتباين عملية مفيدة للغاية في جميع السلوكيات دون أي استثناء، في الرياضة، وتعلم اللغة، والتعرف على الأجناس المختلفة، وغيرها؛ فهو من أهم الإستراتيجيات لتعليم الطفل مهارات جديدة.

تقول ليمور"رافيف" -الباحثة في معهد ماكس بلانك لعلم النفس- في تصريحات لـمجلة"للعلم": "أن التبايُن أساس لعملية التعلم الناجحة، فهو يؤدي إلى تعميم أفضل بجميع المجالات التي درسناها، على عكس التعلم من المدخلات الأقل تنوعا والذي يكون سريعًا لكنه يجعل الإنسان غير قادر على اكتساب مهارة التعميم، فعلى سبيل المثال يعتبر السبيل الأفضل لتعليم الطفل عن الطيور إلا تقتصر عملية التعلم على العصفور بكونه طائر، وأنه يمتلك جناحين، وأنه يستطيع التحليق في الفضاء، لكن الأفضل ذكر أنواع مختلفة من الطيور كالنسر والصقر وغيرها حتى يستطيع الطفل استنتاج أن جميع الطيور تطير وليس العصفور فقط".

وأضافت رافيف، أن العديد من الدراسات المتنوعة أثبتت دور التباين في تعزيز قدرة الفرد على تعميم المعرفة، لأن التعلم بالاختلافات يبرز الجوانب المهمة، بالإضافة إلى أن المدخلات الأقل تنوعًا أقل تمثيلًا للعالم الحقيقي، كما أنه يساعد على عملية تذكر المعلومات.

قول "آنا آلبورج"، الباحثة في العلوم الاجتماعية بجامعة "آرهوس" الدنماركية، وغير المشاركة في الدراسة، في تصريحات صحفية لمجلة للعلم، أن التباين والتعلم بالاختلافات أمر هام لكن استقبال الشخص المتعلم لكثير من الأمثلة المتباينة يعوق العملية التعليمية.

وأضافت أنا، في تصريحات صحفية لمجلة للعلم،أن هناك خيط رفيع يفصل بين "جدوى التعلم بالتباين" و"التشتيت"، التعلم بالتباين عملية مفيدة في جميع المجالات إلا أن الكثير منه في البداية يكون ضارا على الأطفال.

وأكدت أن الأطفال لا يستطيعوا استقبال معلومات مختلفة كثيرة، في مرحلة عمرية معينة، وبالتالي يجب أن يراعى المعلم مستويات المتعلمين.

أقرأ ايضًا.. حمادة هلال في حواره لـ«الطريق»: أرقي نفسي وتعرضت لبعض الأحداث المرعبة بسبب «المداح 2»

وأضافت أن الأطفال لا يستفيدوا من التباين في المرحلة الأولى إلا إذا كان تباين من نوع آخر بمعنى أن يتدرب الأطفال علي مهارة حركية واحدة مثل إرسال التنس مع تعلم أشياء أخرى مثل لون ملعب التنس أو الموقع الذي تقف فيه على الملعب، فنوع التباين مهم جدا في البداية.

وأردفت رفيف أن مبدأ التباين يمكن اعتماده على كثير من أمور حياتنا اليومية، فعلى سبيل المثال أن التعامل مع أناس من ثقافات مختلفة يجعلنا اكثر تسامحا، وأقل حكما على الأخرين عبر الصور النمطية.