الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:45 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

إضراب الدبلوماسيين الفرنسيين احتجاجًا على قلة الإصلاحات وزيادة الأسعار

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

بدأ الدبلوماسيون الفرنسيون إضرابًا، للمرة الأولى منذ 20 عامًا احتجاجًا على ما يُتصور من نقص في الاعتراف وقلة الوسائل والإصلاحات التي دفعها الرئيس إيمانويل ماكرون، والتي يقولون إنها قد تضر بمكانة فرنسا العالمية.

وشارك المئات من الموظفين الدبلوماسيين في الداخل والخارج، بمن فيهم بعض السفراء، في الإجراء الذي دفع به موظفون مدنيون شبان بوزارة الخارجية، نشر الكثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي لإظهار الدعم، باستخدام هاشتاغ دبلوماسي محترف.

وكتب القنصل العام الفرنسي في سان فرانسيسكو على تويتر: "الدفاع عن مصالح فرنسا وخدمة فرنسا ليس أمرًا مرتجلًا". قال الدبلوماسي منذ 18 عامًا: "لا شك في أننا بحاجة إلى إصلاح دبلوماسيتنا وتعزيزها، لكن لا نحتاج إلى محوها".

يأتي الإضراب في وقت سيئ بالنسبة لماكرون، الذي أعيد انتخابه في أبريل، والذي سعى للعب دور قيادي في رد الاتحاد الأوروبي على الغزو الروسي لأوكرانيا، وتتولى فرنسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى نهاية يونيو.

يحتج المضربون على إصلاحات القطاع العام التي بدأها ماكرون والتي من شأنها تغيير هيكل الوظائف الدبلوماسية، لكنهم قلقون أيضًا بشأن سنوات من التخفيضات في الميزانية التي شهدت انخفاضًا في عدد الموظفين بنحو 20٪ منذ عام 2007.

وقال دبلوماسي كبير في باريس: "هناك إجهاد في مواجهة الضغوط المستمرة من الأخبار الدولية والأوروبية، مما يعني أنه يُطلب منا دائمًا القيام بالمزيد عندما يكون لدينا موارد أقل".

فرنسا لديها ثالث أكبر شبكة دبلوماسية في العالم مع حوالي 1800 دبلوماسي وحوالي 13500 مسؤول يعملون في وزارة الخارجية.

وقال مسؤولون بالوزارة إن الإصلاحات ستحافظ على مهنة الدبلوماسية والوظائف.

اقرأ أيضًا| مارين لوبان تعلق على خسارتها في الانتخابات الفرنسية