الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:06 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

أول رد من طارق حامد على توقيعه لأحد الأندية السعودية

طارق حامد
طارق حامد

كشف طارق حامد لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، حقيقة توقعيه لأحد الأندية السعودية، خلال وجوده في إسبانيا خلال الفترة الحالية.

ومن المقرر أن ينتهي عقد طارق حامدمع الزمالك بنهاية الموسم الحالي، ولم يتوصل إلى اتفاق مع مجلس إدارة الأبيض لتجديد تعاقده.

وقال طارق حامد في تصريحات لبرنامج "الماتش" المذاع عبر قناة "صدى البلد": "أنا حاليًا موجود في إسبانيا لاستكمال البرنامج التأهيلي، لأني أعاني من إصابة مزمنة".

وتابع: "شاركت في المباريات الفترة الماضية وأنا غير مكتمل الجاهزية، وأنا لاعب محترف ويجب أن أكون جاهزًا داخل الملعب بنسبة 100%، ولن أضر نفسي".

وشدد طارق حامد في تصريحاته: "أقسم بالله أنا موجود في إسبانيا من أجل التأهيل فقط، ولم أوقع لأي ناد، والتفاوض يكون مع وكيلي فقط، سواء مع الزمالك المستمر معه حتى 30 أغسطس، أو أي فريق آخر".

اقرأ أيضًا: خاص.. الزمالك يفاوض نجم الوداد المغربي

واختتم: "سأكشف عن كل ما حدث معي في الوقت المناسب، لكن الأكيد أن كل ما يقال سواء في الوقت الحالي أو الفترة الماضية من إعلاميين أو مسؤولين ليس صحيحًا".