الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:00 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربي حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار النيابة تطالب بإعدام متهم قتل عديله في الإسكندرية بعد استدراجه والتعدي عليه بسكين بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل.. والدة عروس المنوفية: ”بنتي جاتلي في المنام” بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

في ذكرى انقلاب حماس.. 7 مصالحات في 15 عامًا تنتهي بالفشل بين «فتح وحماس»

يوافق اليوم، الذكرى الـ 15 لأنقلاب حركة حماس على السلطه في قطاع غزة، حيث سيطرت حماس، على غزة في 14يونيو 2007.

في تلك الأثناء اندلع قتال عنيف بين حماس والسلطه الفلسطينية، لعدة أيام لدرجة أنه وصف بالحرب، حيث قتل وأصيب خلال ذلك المئات من الفلسطينيين.

حركة حماس قامت بعد ذلك بهيكلة الحكومة التي لم تحظى باعتراف دولي ولكنها استولت على السلطة بالقوة.

القيادي في "حركة فتح " الدكتور أيمن الرقب، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، أكد أن الهدية التي تم أهدائها لإسرائيل هي الانقسام الفلسطيني بين حركة فتح وحركة حماس، بفعل انقلاب 2007، وهو أسوأ حدث حصل بفلسطين.

وأضاف «الرقب»، أن مع هذة التغيرات وتصاعد الأحداث، يبدوا أن القطاع مهدد بـ الأنفصال عن باقي فلسطين وسط مخطط اسرائيلي، يستغل حالة الانقسام الداخلي، لأبناء الشعب الواحد للنيل من الحقوق الفلسطينية، وقال إن تكريس الانقسام يصب فى مصلحة اسرائيل.

وتابع القيادي الفتحاوي: تأثرت القضية الفلسطينية، من هذا الانقلاب حيث أن من أهم مخططات الانقلاب هو القضاء على الشرعية، التى تتمثل فى "منظمة التحرير الفلسطينية"، ووحدة تمثيلها.

مصالحات بائت بالفشل

لم تتمكن كل من حركة فتح حركة حماس، من تجاوز الانقسام السياسي، بين غزه، والضفة الغربية الذى استمر سنوات، فمنذ 2007 كان بداية الصراع بينهما، ومع تصاعد الخلاف السياسي، تدخلت السعودية، بمبادرة أطلق عليها "اتفاق مكه"، أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، دعا خلالها حركتي فتح وحماس للتحاور بمكة.

وفي 2009 أعادت الحرب الاسرائيلية على القطاع التفكير فى الحوار لعل الحركتين تصلا لاتفاق، يرضيهما، وكانت تلك المبادرة برعاية مصرية وأطلق عليها " الورقة المصرية"، وكان يرعاها الرئيس الأسبق حسني مبارك، وقبلت حركة فتح "بالورقه المصرية" وطلبت حماس بعض التغييرات، وجمدت المصالحه بعدها أشهر.

كما انضمت سوريا للدول التي ساهمت في محاولة المصالحه بين فتح وحماس، بما يسمي حوار دمشق في عام 2010 وسمي محاولة المصالحة هذة المرة بـ "صراع الأخوة"، وقوبلت بالفشل بسبب الاختلاف على الانتخابات، حيث قبلت فتح المصالحه بعد إجراء الانتخابات ولكن حركة حماس طلب المصالحة أولا قبل إجراء الانتخابات.

وعادت مصر مره أخرى فى عام 2011 بعد الأحداث التي شهدتها المنطقه، بما عرف بالربيع العربي، وكانت ترعى بنود أتفاق بين حركة فتح وحماس ولكنها ظلت حبرا على ورق لم ينفذ.

وفى 2012 انضمت قطر إلى قائمة المصالحات الفاشلة، ووقعت الحركتين على اتفاق سمي بـ "اتفاق الدوحه"، وتم التواصل لتحاور بين الحركتين فى عام 2012 بمصر للأتفاق على مشاورات تشكيل حكومة توافق وطني، والسماح للجنه الانتخابية المركزية بتجديد سجلات الناخبين بالقطاع، الا أنها توقفت فجأة.

وفى 2014 تم الاتفاق بين حركة حماس وفتح، على تشكيل "حكومة وحدة وطنية"، وتم الرفض من جانب حركة فتح لأن حماس مستمرة فى إدارة القطاع.

وفى 2017 كانت اول زيارة لمصر من رئيس المكتب السياسي لدى حماس إسماعيل هنية، ودعا لحل، للجنه الإدارية الحكومية بالقطاع، وأكد على رغبته فى إجراء انتخابات عامة، ودعا لحكومة توافق وطني، بقيادة الرئيس أبو مازن، كما تم إجراء عدة مباحثات بعدها لإنهاء الانقسام، بين الحركتين، وكان هناك مشاركة جدية من الجانبين لتحقيق الوحدة الوطنية، لكن سرعان ما تجمدت كل المباحثات وانتهت بالفشل.

اقرأ المزيد: الرئيس اللبناني: لا نقبل تهديدات إسرائيل