الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:07 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

استيقظ بعد وفاته.. في ذكرى ميلاده تعرف على القصة المخيفة لقبر صلاح قابيل

صلاح قابيل
صلاح قابيل

في مثل هذا اليوم من عام 1931 وُلد الفنان الكبير صلاح قابيل، الذى دون اسمه على مجموعة من الأعمال الفنية المهمة، غير أن القطاع الأكبر من المصريين لم يلتفت إلى تلك الأعمال بقدر ما راح يُردد تلك الشائعة الخاصة بقبره، الذى أصابهم بالرعب، خصوصا بعد أن ترددت كثير من الشائعات التي توارثتها الأجيال حوله، وكيف أنه تم دفنه حيا ليستيقظ بعد وفاته.

لا يعرف أحد على وجه التحديد كيف ولماذا انطلقت تلك الشائعة أول مرة، حيث قيل وقتها إن نجل الراحل، حين ذهب بعد فترة ليفتح مقبرة النجم الكبير فوجئ أنه تحرك من مكانه إلى جوار السلم، وهو ما فسره الكثيرون وقتها على أنه كان حيا وقت الدفن، وأن الأمر اختلط على أسرته فاعتقدت أنه توفى رغم أنه كان يعانى من غيبوبة سكر.

وجاء فى الشائعة أن صلاح قابيل حين أفاق ظل يصرخ حتي يخرجه أحد لكنه فى النهاية تعرض للاختناق وتوفي بالفعل، فيما زاد آخرون على تلك الرواية بأنه نجح فعلا فى الخروج من القبر وأنه تجول لدقائق بين الناس قبل أن يسقط ميتا.

وعلق نجل الراحل رجل الأعمال عمرو صلاح قابيل على تلك الشائعة وقال فى تصريحات سابقة إنه والده عاد إلى البيت يوم الثلاثاء الموافق 1 ديسمبر 1992 بعد الانتهاء من التصوير، وكان يشكو من آلام الصداع الذى كان يعانى منه قبلها بعدة أيام.

وتابع : "فجأة ارتفع ضغطه، وسقط فتم نقله للمستشفى فى حالة حرجة، وعرفنا أنه أصيب بنزيف فى المخ أدى إلى غيبوبة، وعندما ذهبت للمستشفى ورأيته عرفت أنها النهاية لأن حالته كانت قد تدهورت، وبعدها توفى فى 3 ديسمبر 1992".

وأضاف "عمرو" أن والده كان أول من يُدفن فى تلك المقبرة ولم يُدفن بها أحد غيره، ما يعنى أن الأسرة لم تذهب أصلا لدفن شخص أخر ـ كما تردد ـ لتكتشف أن والده كان حيا وقت الدفن، مضيفا أن ما يتردد عن كونه دُفن حياً مجرد شائعة سخيفة.

كما شدد على أن تلك الشائعة انطلقت بعد وفاة والده بنحو عام كامل، رغم أنه كذبها أكثر من مرة إلا أن كثيرين يصرون على ترديدها ولا يعرف السر وراء ذلك.

وأكد "عمرو" أن والده كان يكره زيارة المقابر، ولم يزر مقبرة واحدة طوال حياته، غير أنه قبل فترة من مرضه الأخير أصر على شراء مقبرة، تولى تجهيزها بنفسه، وكان يزورها من فترة لأخرى كنوع من العظة.