الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:48 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا

استيقظ بعد وفاته.. في ذكرى ميلاده تعرف على القصة المخيفة لقبر صلاح قابيل

صلاح قابيل
صلاح قابيل

في مثل هذا اليوم من عام 1931 وُلد الفنان الكبير صلاح قابيل، الذى دون اسمه على مجموعة من الأعمال الفنية المهمة، غير أن القطاع الأكبر من المصريين لم يلتفت إلى تلك الأعمال بقدر ما راح يُردد تلك الشائعة الخاصة بقبره، الذى أصابهم بالرعب، خصوصا بعد أن ترددت كثير من الشائعات التي توارثتها الأجيال حوله، وكيف أنه تم دفنه حيا ليستيقظ بعد وفاته.

لا يعرف أحد على وجه التحديد كيف ولماذا انطلقت تلك الشائعة أول مرة، حيث قيل وقتها إن نجل الراحل، حين ذهب بعد فترة ليفتح مقبرة النجم الكبير فوجئ أنه تحرك من مكانه إلى جوار السلم، وهو ما فسره الكثيرون وقتها على أنه كان حيا وقت الدفن، وأن الأمر اختلط على أسرته فاعتقدت أنه توفى رغم أنه كان يعانى من غيبوبة سكر.

وجاء فى الشائعة أن صلاح قابيل حين أفاق ظل يصرخ حتي يخرجه أحد لكنه فى النهاية تعرض للاختناق وتوفي بالفعل، فيما زاد آخرون على تلك الرواية بأنه نجح فعلا فى الخروج من القبر وأنه تجول لدقائق بين الناس قبل أن يسقط ميتا.

وعلق نجل الراحل رجل الأعمال عمرو صلاح قابيل على تلك الشائعة وقال فى تصريحات سابقة إنه والده عاد إلى البيت يوم الثلاثاء الموافق 1 ديسمبر 1992 بعد الانتهاء من التصوير، وكان يشكو من آلام الصداع الذى كان يعانى منه قبلها بعدة أيام.

وتابع : "فجأة ارتفع ضغطه، وسقط فتم نقله للمستشفى فى حالة حرجة، وعرفنا أنه أصيب بنزيف فى المخ أدى إلى غيبوبة، وعندما ذهبت للمستشفى ورأيته عرفت أنها النهاية لأن حالته كانت قد تدهورت، وبعدها توفى فى 3 ديسمبر 1992".

وأضاف "عمرو" أن والده كان أول من يُدفن فى تلك المقبرة ولم يُدفن بها أحد غيره، ما يعنى أن الأسرة لم تذهب أصلا لدفن شخص أخر ـ كما تردد ـ لتكتشف أن والده كان حيا وقت الدفن، مضيفا أن ما يتردد عن كونه دُفن حياً مجرد شائعة سخيفة.

كما شدد على أن تلك الشائعة انطلقت بعد وفاة والده بنحو عام كامل، رغم أنه كذبها أكثر من مرة إلا أن كثيرين يصرون على ترديدها ولا يعرف السر وراء ذلك.

وأكد "عمرو" أن والده كان يكره زيارة المقابر، ولم يزر مقبرة واحدة طوال حياته، غير أنه قبل فترة من مرضه الأخير أصر على شراء مقبرة، تولى تجهيزها بنفسه، وكان يزورها من فترة لأخرى كنوع من العظة.