الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:20 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

جريمة بين السماء والأرض.. حكاية طفلتين مع ذئب بشري بالخانكة

ارشيفية
ارشيفية

جلس المتهم ينفث دخان سيجارته المحشوة بالمواد المخدرة، وما إن رأى طفلتين في عمر الزهور اشتعلت شهوته الدنيئة وسال لعابه وكأنه كلب يلهث في الصحراء يبحث عن ماء ليروي ظمأه، ليتسلل نحو فريسته داخل أسانسير ويتعدي عليهما ويقتل براءتهما بين السماء والأرض ومن ثم لاذ بالفرار.

خرجت الطفلتين 10 و 8 سنوات، من المنزل متوجهتين إلى السوبر ماركت المجاور لمنزلهما الكائن بدائرة قسم شرطة الخانكة لشراء بعض طلبات المنزل، وهما في طريقها للعودة إلى المنزل، كانت عيون المتهم تراقبهما حتى بدأت الطفلتين الاقتراب من باب العقار وطلبت أحدهما الأسانسير، وعندما رآهما المتهم توجه نحوهما وطلب منهما الصعود معهما: "أنا مش معايا شفرت الأسانسير خدوني معاكم"، وبالفعل استقل المتهم مع الضحايا أسانسير العمارة مسائلتين: "أنت طالع الدور الكام يا عمو"، لم يجد المتهم إجابة على سؤالهما للتفوه بأي شيء ربما يكون صحيحا وأخبرهم أنه يريد الصعود إلى إحدى الطوابق، ولكن إجابة الطفلتين كانت حاضرة "الدور ده مفهوش حد يا عمو"، فأخبرهما أنه سوف يقوم بالاتصال بأحد الأشخاص لمعرفة مكان تواجده في العمارة، على غير الحقيقة متحدث في هاتفه زورا: "أنا طالع في الأسانسير يا مصطفى"، وما إن انطلق المصعد بدأ المتهم في تنفيذ مخططه الإجرامي.

اعتدى المتهم على الطفلة صاحبة ال10 سنوات وهي بين زراعيه لا حول لها ولا قوة سوى شقيقتها التي تصغرها بعامين محاولة الدفاع عنها، إلا أن المتهم تعدى عليها بالخنق وقام بترهيبها والتعدي عليهما سويا، حتى توقف المصعد في إحدى الطوابق واستطاعت إحداهما الدلوف للخارج حتى شاهدها أحد الجيران، حينها شعر المتهم بالخوف ولاذ بالهروب، وأخبرت الطفلتين جارهما بالحادث، فتوجه نحو سلم العقار أملا في القبض على المتهم ولكن الأمر بات صعبا لاختفائه بمجرد الخروج من العقار.

اقرأ أيضاً.. أب يعذب ابنته الجامعية في الهرم بسبب الحجاب والمخدرات

صرخات طفلتيها المتتالية جعلت الأم تدفع باب شقتها بمجرد سماع أصواتهما، لتشاهدهما في حالة يرثى لها، المشهد أسكت الأم للحظات ومن ثم انطلقت دموعها لم تصدق ما حدث لطفلتيها اللاتي في عمر الزهور، للتوجه إلى قسم شرطة الخانكة وحررت محضر بالواقعة، لتبدأ رحلة البحث عن الذئب البشري الهارب، ولكن لم تمر سوى ساعات معدودة وتم الإيقاع به وتقديمه للنيابة العامة، والتي طلبت استدعاء المجني عليهما للتعرف عليهما ومع أول لحظات من المواجهه انهارت الطفلتين مجرد مشاهدة لتعود ذاكرتهما إلى الجريمة التي ارتكبت في حقهما حيث أنهما منذ بداية الواقعة لم تستطع الطفلتين الخروج من غرفتهما لمرورهما بحالة نفسيه جعلتهما يعانين بين جدرانها.