الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:06 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

جريمة بين السماء والأرض.. حكاية طفلتين مع ذئب بشري بالخانكة

ارشيفية
ارشيفية

جلس المتهم ينفث دخان سيجارته المحشوة بالمواد المخدرة، وما إن رأى طفلتين في عمر الزهور اشتعلت شهوته الدنيئة وسال لعابه وكأنه كلب يلهث في الصحراء يبحث عن ماء ليروي ظمأه، ليتسلل نحو فريسته داخل أسانسير ويتعدي عليهما ويقتل براءتهما بين السماء والأرض ومن ثم لاذ بالفرار.

خرجت الطفلتين 10 و 8 سنوات، من المنزل متوجهتين إلى السوبر ماركت المجاور لمنزلهما الكائن بدائرة قسم شرطة الخانكة لشراء بعض طلبات المنزل، وهما في طريقها للعودة إلى المنزل، كانت عيون المتهم تراقبهما حتى بدأت الطفلتين الاقتراب من باب العقار وطلبت أحدهما الأسانسير، وعندما رآهما المتهم توجه نحوهما وطلب منهما الصعود معهما: "أنا مش معايا شفرت الأسانسير خدوني معاكم"، وبالفعل استقل المتهم مع الضحايا أسانسير العمارة مسائلتين: "أنت طالع الدور الكام يا عمو"، لم يجد المتهم إجابة على سؤالهما للتفوه بأي شيء ربما يكون صحيحا وأخبرهم أنه يريد الصعود إلى إحدى الطوابق، ولكن إجابة الطفلتين كانت حاضرة "الدور ده مفهوش حد يا عمو"، فأخبرهما أنه سوف يقوم بالاتصال بأحد الأشخاص لمعرفة مكان تواجده في العمارة، على غير الحقيقة متحدث في هاتفه زورا: "أنا طالع في الأسانسير يا مصطفى"، وما إن انطلق المصعد بدأ المتهم في تنفيذ مخططه الإجرامي.

اعتدى المتهم على الطفلة صاحبة ال10 سنوات وهي بين زراعيه لا حول لها ولا قوة سوى شقيقتها التي تصغرها بعامين محاولة الدفاع عنها، إلا أن المتهم تعدى عليها بالخنق وقام بترهيبها والتعدي عليهما سويا، حتى توقف المصعد في إحدى الطوابق واستطاعت إحداهما الدلوف للخارج حتى شاهدها أحد الجيران، حينها شعر المتهم بالخوف ولاذ بالهروب، وأخبرت الطفلتين جارهما بالحادث، فتوجه نحو سلم العقار أملا في القبض على المتهم ولكن الأمر بات صعبا لاختفائه بمجرد الخروج من العقار.

اقرأ أيضاً.. أب يعذب ابنته الجامعية في الهرم بسبب الحجاب والمخدرات

صرخات طفلتيها المتتالية جعلت الأم تدفع باب شقتها بمجرد سماع أصواتهما، لتشاهدهما في حالة يرثى لها، المشهد أسكت الأم للحظات ومن ثم انطلقت دموعها لم تصدق ما حدث لطفلتيها اللاتي في عمر الزهور، للتوجه إلى قسم شرطة الخانكة وحررت محضر بالواقعة، لتبدأ رحلة البحث عن الذئب البشري الهارب، ولكن لم تمر سوى ساعات معدودة وتم الإيقاع به وتقديمه للنيابة العامة، والتي طلبت استدعاء المجني عليهما للتعرف عليهما ومع أول لحظات من المواجهه انهارت الطفلتين مجرد مشاهدة لتعود ذاكرتهما إلى الجريمة التي ارتكبت في حقهما حيث أنهما منذ بداية الواقعة لم تستطع الطفلتين الخروج من غرفتهما لمرورهما بحالة نفسيه جعلتهما يعانين بين جدرانها.