الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:08 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

جريمة بين السماء والأرض.. حكاية طفلتين مع ذئب بشري بالخانكة

ارشيفية
ارشيفية

جلس المتهم ينفث دخان سيجارته المحشوة بالمواد المخدرة، وما إن رأى طفلتين في عمر الزهور اشتعلت شهوته الدنيئة وسال لعابه وكأنه كلب يلهث في الصحراء يبحث عن ماء ليروي ظمأه، ليتسلل نحو فريسته داخل أسانسير ويتعدي عليهما ويقتل براءتهما بين السماء والأرض ومن ثم لاذ بالفرار.

خرجت الطفلتين 10 و 8 سنوات، من المنزل متوجهتين إلى السوبر ماركت المجاور لمنزلهما الكائن بدائرة قسم شرطة الخانكة لشراء بعض طلبات المنزل، وهما في طريقها للعودة إلى المنزل، كانت عيون المتهم تراقبهما حتى بدأت الطفلتين الاقتراب من باب العقار وطلبت أحدهما الأسانسير، وعندما رآهما المتهم توجه نحوهما وطلب منهما الصعود معهما: "أنا مش معايا شفرت الأسانسير خدوني معاكم"، وبالفعل استقل المتهم مع الضحايا أسانسير العمارة مسائلتين: "أنت طالع الدور الكام يا عمو"، لم يجد المتهم إجابة على سؤالهما للتفوه بأي شيء ربما يكون صحيحا وأخبرهم أنه يريد الصعود إلى إحدى الطوابق، ولكن إجابة الطفلتين كانت حاضرة "الدور ده مفهوش حد يا عمو"، فأخبرهما أنه سوف يقوم بالاتصال بأحد الأشخاص لمعرفة مكان تواجده في العمارة، على غير الحقيقة متحدث في هاتفه زورا: "أنا طالع في الأسانسير يا مصطفى"، وما إن انطلق المصعد بدأ المتهم في تنفيذ مخططه الإجرامي.

اعتدى المتهم على الطفلة صاحبة ال10 سنوات وهي بين زراعيه لا حول لها ولا قوة سوى شقيقتها التي تصغرها بعامين محاولة الدفاع عنها، إلا أن المتهم تعدى عليها بالخنق وقام بترهيبها والتعدي عليهما سويا، حتى توقف المصعد في إحدى الطوابق واستطاعت إحداهما الدلوف للخارج حتى شاهدها أحد الجيران، حينها شعر المتهم بالخوف ولاذ بالهروب، وأخبرت الطفلتين جارهما بالحادث، فتوجه نحو سلم العقار أملا في القبض على المتهم ولكن الأمر بات صعبا لاختفائه بمجرد الخروج من العقار.

اقرأ أيضاً.. أب يعذب ابنته الجامعية في الهرم بسبب الحجاب والمخدرات

صرخات طفلتيها المتتالية جعلت الأم تدفع باب شقتها بمجرد سماع أصواتهما، لتشاهدهما في حالة يرثى لها، المشهد أسكت الأم للحظات ومن ثم انطلقت دموعها لم تصدق ما حدث لطفلتيها اللاتي في عمر الزهور، للتوجه إلى قسم شرطة الخانكة وحررت محضر بالواقعة، لتبدأ رحلة البحث عن الذئب البشري الهارب، ولكن لم تمر سوى ساعات معدودة وتم الإيقاع به وتقديمه للنيابة العامة، والتي طلبت استدعاء المجني عليهما للتعرف عليهما ومع أول لحظات من المواجهه انهارت الطفلتين مجرد مشاهدة لتعود ذاكرتهما إلى الجريمة التي ارتكبت في حقهما حيث أنهما منذ بداية الواقعة لم تستطع الطفلتين الخروج من غرفتهما لمرورهما بحالة نفسيه جعلتهما يعانين بين جدرانها.