الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:44 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

بعد تحقيق «كيرة والجن» رقم قياسي.. تعرف على الشخصيات الحقيقية للقصة.. صور

أحمد عبد الحي كيرة وكريم عبد العزيز
أحمد عبد الحي كيرة وكريم عبد العزيز

يواصل فيلم كيرة والجن، تحقيق النجاح واكتساح شباك التذاكر حتى دخل قائمة الأفلام الأعلى دخلًا في السينما المصرية محتلا المركز السادس بدلا من فيلم واحد تاني، حيث تخطت إيراداته الـ 70 مليون جنيه.

وبعد تحقيقه هذا الرقم القياسي، يستعرض "الطريق" في السطور التالية قصص الشخصيات الحقيقية لفيلم كيرة والجن

عبد القادر الجن - أحمد عز

جسد الفنان أحمد عز، شخصية حقيقية وهو عبدالقادر شحاتة الجن من مواليد أسيوط عام 1898 من عناصر المقاومة ضد الاحتلال الإنجليزي، وتوفي والده وهو صغير، وكان دوره توزيع المنشورات في صعيد مصر وتحديدًا في المنيا، وحكم عليه من المجلس العسكري البريطاني بالإعدام رميًا بالرصاص، لكن حكمدار المنيا ساعده على الهرب.

وفي الوقت نفسه وافق محمد شفيق باشا، أن يكون وزيرا للأشغال لينفذ مشروعات الإنجليز في السودان حيث اعتبرته الثورة خائنا واختير عبدالقادر شحاتة لمهمة قتله.

ورفض عبدالقادر شحاتة أن يعترف بأي شيء يخص المقاومة ووقتها جاءت سيدة لتشهد وتقول إنه حبيبها، وكان يمكث في بيتها وهي دولت فهمي، ولكن حكم عليه بالإعدام وخرج عام 1924 بعد أن تولى سعد زغلول رئاسة الوزراء، وأفرج عن المسجونين السياسيين.

دولت فهمي - هند صبري

أما دولت فهمي، كانت ناظرة مدرسة الهلال الأحمر للبنات، وكانت شخصية غامضة دائما هناك حاجز بينها وبين الناس، صعيدية ومسيحية، رمز لبداية الحركة النسوية في مصر.

يشار إلى أنه بعد خروج عبدالقادر الجن من السجن ظل يبحث عن ملهمته دولت فهمي، التي أنقذته وعندما وصل إلى قريتها تفاجأ بكل الأهالي يخبرونه: "لا نعرف من هي دولت فهمي"، إلى أن اكتشف أن كاتب التحقيق في النيابة كان من نفس قرية دولت، وأخبر القرية وأهلها باعترافها بأنها كانت عشيقة هذا الشاب ويبيت في بيتها.

ثم ذهبوا إليها وأخبروها أن خالتها توفيت في حادث قطار وانقضوا عليها في المقابر بالخناجر والسكاكين وذبحوها، ليغسلوا عارهم لكن لم يتصورا أنهم قتلوا قديسة وعاش عبدالقادر عمره يبحث عن قبر دولت فهمي لكنه لم يجده.

أحمد عبد الحي كيرة - كريم عبد العزيز

ومن جانبه ظهر الفنان كريم عبد العزيز في شخصية "أحمد عبد الحي كيرة" الذي كان يجيد التخفي والتنكر كما يتحدث أكثر من لغة، وأخذ معامل الإنجليز والمواد الكيميائية منها التي يحتاجها لصناعة المتفجرات التي استخدمها مع عناصر المقاومة في قتل الإنجليز، وبعد مقتل السير لي ستاك، خانهم نجيب الهلباوي واعترف بتفاصيل التنظيم وعرف وقتها الإنجليز اسم "أحمد كيرة".

وأصدرت القوات البريطانية منشورا لجميع مكاتبها في العالم بعد سفر "كيرة" للخارج: "اقبضوا عليه حيا أو ميتا اسمه أحمد عبد الحي كيرة، كيميائي كان طالبا في مدرسة الطب خطير في الاغتيالات السياسية" إلى أن اغتالوه في تركيا.

اقرأ أيضًا: حقيقة تنازل هاني شاكر عن الجنسية المصرية بعد استقالته من رئاسة «المهن الموسيقية»

نجيب الهلباوي - سيد رجب

وفيما يخص شخصية "نجيب الهلباوي" الخائن الذي باع أصدقائه من المقاومة للإنجليز، قدمها الفنان سيد رجب، فكان ضمن عناصر المقاومة إلى أن قبض عليه في إحدى العلميات ووقتها قرر أن يتعاون مع الإنجليز وذهب طائعا إلى مبنى المخابرات البريطانية ليضع نفسه في خدمة الاحتلال.

وساعد المخابرات البريطانية في البحث عن "أحمد عبد الحي كيرة" في تركيا، حتى عثرت الشرطة التركية على جثته في أحد الشوارع.