الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:54 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

محطات في حياة سراج منير بذكراه.. توقع طريقة وفاته وترك الطب من أجل الفن

سراج منير
سراج منير

تحل اليوم ذكرى ميلاد النجم الراحل سراج منير، الذي ولد يوم عام 1904، وكان والده يعمل مديرا في وزارة المعارف، لذلك كانت نشأته مع عائلته أرستقراطية.

ودرس سراج منير، الطب في دولة ألمانيا، وخلال إقامته هناك عمل بالتمثيل بشكل مؤقت حتى يكسب ما يعينه على مواجهة الحياة، ولكن حدث العكس ووقع في حب التمثيل ولم يستطيع مقاومته فترك الطب من أجل أن يكون ممثلًا.

وبدأ منير، حياته الفنية وقدم مجموعة كبيرة من الأعمال المسرحية والسينمائية، وذلك قبل أن يلعب القدر دوره خلال تجسيده شخصيته في فيلم "ابن الشعب" والذي تعرف من خلاله لأول مرة على الحب الأول في حياته، وقابل ميمي شكيب، ولكن عائلته الأستقراطية رفضت هذه الزيجة، ولكن القدر كان أقوى من الرفض وتزوجها لمدة 10 سنوات ثم رحل إلى جوار ربه تاركا ميمي شكيب.

وتنبأ سراج، بوفاته إذ كان يعاني من أمراض القلب، ولكنه يخفي عن الجميع، حتى رحل أحد أصدقائه المقربين بنفس المرض فما كان منه إلا أنه تمنى نفس الميتة قائلًا لزوجته:"هو أنا أطول ألاقي موته مريحة زي دي.. الراجل يسهر مع أصحابه ويرجع يتعشى عشوة جميلة زي ووراها كوباية ميه ساقعة متلجة وينام.. ولما حد يجي الصبح يصحيه علشان الفطار يلاقوه مات"، ولم تمر سوى أيام وتوفى مثلما تمنى.

أقرأ أيضًا: مصير تقديم جزء ثاني من مسلسل ريفو بعد نجاح الأول