الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:27 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة

رئيس حزب الأحرار الدستوريين: مشاركة السيسى بـ”قمة جدة” جاءت في توقيت بالغ الأهمية.. والرئيس قدم روشتة من 6 مبادئ لإحلال السلام بالمنطقة

رئيس حزب الأحرار الدستوريين
رئيس حزب الأحرار الدستوريين

قال المحاسب محمد مجدى عفيفى، رئيس حزب الأحرار الدستوريين، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية في قمة جدة بمشاركة زعماء الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، جاءت في توقيت بالغ الأهمية نظرا للظروف والتحديات التي تواجهها المنطقة العربية والعالم بشكل عام نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية من ناحية وجائحة كورونا وتطوراتها.

وأضاف "عفيفى"، في بيان رسمي له، تعليقا على قمة جدة، أن الرئيس السيسي قدم روشتة علاجية مكونة من 6 مبادئ هامة هدفها إحلال السلام بالمنطقة وعلاج أزماتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهو أمر ليس بغريب عن مصر وقياداتها السياسية.

وعن مشاركة جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في القمة، قال "عفيفى"، إن بايدن تعهد بتعزيز قوة إسرائيل النووية ومساعدتها ضد أعدائها، موضحا أن أشد أعداء إسرائيل حاليا هي إيران وليس الدول العربية، وأنه صرح لأول مرة بأنه مستعد لاستخدام القوة العسكرية تجاه إيران حال فشل المفاوضات الدبلوماسية في إثنائها عن امتلاك السلاح النووي، مشيرا الى أن المتابع والمحلل لتصريحات الرئيس الأمريكي يعرف أن بايدن لم يفعل شيئا لفلسطين سوى تقديم 100 مليون دولار تصرف كمساعدات للمستشفيات وليس نقدًا للدولة الفلسطينية.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، التقى مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مدينة جدة، وذلك في إطار فعاليات «قمة جدة للأمن والتنمية».وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن الرئيس الأمريكي رحب بلقائه الأول مع الرئيس، مؤكدًا تطلع الإدارة الأمريكية على تفعيل أطر التعاون الثنائي المشترك، وتعزيز التنسيق والتشاور الاستراتيجي القائم بين البلدين الصديقين وتطويره خلال المرحلة المقبلة، لاسيما في ضوء الدور المصري المحوري بمنطقة الشرق الأوسط بالقيادة الرشيدة للرئيس، التي تمثل دعامة رئيسية لصون السلم والأمن ونشر السلام لسائر المنطقة.

وقد أعرب الرئيس السيسي من جانبه عن ترحيبه بلقاء الرئيس الأمريكي لأول مرة، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز وتدعيم علاقات الشراكة المتميزة بين البلدين الصديقين، ومشيرا إلى أهمية دور تلك الشراكة في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتطلع مصر لمزيد من التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة بشأن مختلف قضايا المنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى استعراض أوجه التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة، في عدة مجالات خاصةً على صعيد التعاون في مجال كيفية مواجهة تداعيات الظروف العالمية الخاصة بأزمة الغذاء واضطراب امدادات الطاقة، كما تم خلال اللقاء كذلك بحث عدد من الملفات والقضايا الإقليمية، حيث أكد الرئيس الموقف المصري الثابت المستند إلى ضرورة تدعيم أركان الدول التي تمر بأزمات وتقوية مؤسساتها الوطنية، بما ينهى معاناة شعوبها ويحافظ على مقدراتها.

كما تم التباحث بشأن القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، حيث أكد الرئيس موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية وأهمية التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية، معربا عن حرص مصر على التعاون مع الولايات المتحدة لبحث سبل إحياء ودفع عملية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، في حين أعرب الرئيس الأمريكي عن التقدير البالغ للإدارة الأمريكية تجاه الجهود المصرية الممتدة لإرساء السلام في المنطقة، إلى جانب دورها الأساسي في التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ومبادرات إعادة إعمار غزة.

وتم أيضا مناقشة مستجدات قضية سد النهضة، حيث أكد الرئيس على موقف مصر الثابت من ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لعملية ملء وتشغيل السد، بما يحفظ الأمن المائي المصري ويحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث.