الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:55 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

علماء الأنثروبولوجيا يكتشفون الجمجمة الأقدم في أوروبا.. عمرها 1.4 مليون سنة

الجمجمة الأقدم
الجمجمة الأقدم

عثرت فريق من علماء الأنثروبولوجيا القديمة على عظم الفك العلوى القديم في إسبانيا وتحديدًا بموقع أثري في جبال أتابويركا بالقرب من مدينة بورجوس في شمال إسبانيا وهي الجبال المعروفة بسجلها الأحفوري الغني.

وفقا لما ذكره الباحثون الذين أنجزوا هذه الدراسة في بيان أن الجمجمة المجزأة هى الأقدم من نوعها التي تم العثور عليها في أوروبا وتتضمن جزءًا من عظم الفك العلوي، وسنا من البشر الذين عاشوا قبل حوالي 1.4 مليون سنة.

يذكر إنه في وقت سابق تم العثور على الجمجمة في أعماق منظومة كهوف "ريزينغ ستار" بجنوب أفريقيا، ووفق معطيات نشرتها مجلة Science، الثلاثاء، فإن الباحثين اكتشفوا في الموقع 28 جزءا من جمجمة و6 أسنان تعود لطفل يرجح أن عمره ما بين 4-6 سنوات عاش قبل 240-335 ألف عام، أي قبل حوالي 250 ألف عام.

ويفسر الباحثون وجود جمجمة الطفل في هذا الموقع وعدم وجود أي دليل على أن الحيوانات أو المياه نقلتها إلى هذا المكان، بكونها دفنت في هذا المكان من قبل أشخاص آخرين من جنس naledi Homo غير أن هذه الفرضية يعوزها إثبات من طرف المختصين.

اقرأ أيضًا: صدور رواية «أميرة بنت تونس» للكاتب عادل الحمداني