الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:22 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

علماء الأنثروبولوجيا يكتشفون الجمجمة الأقدم في أوروبا.. عمرها 1.4 مليون سنة

الجمجمة الأقدم
الجمجمة الأقدم

عثرت فريق من علماء الأنثروبولوجيا القديمة على عظم الفك العلوى القديم في إسبانيا وتحديدًا بموقع أثري في جبال أتابويركا بالقرب من مدينة بورجوس في شمال إسبانيا وهي الجبال المعروفة بسجلها الأحفوري الغني.

وفقا لما ذكره الباحثون الذين أنجزوا هذه الدراسة في بيان أن الجمجمة المجزأة هى الأقدم من نوعها التي تم العثور عليها في أوروبا وتتضمن جزءًا من عظم الفك العلوي، وسنا من البشر الذين عاشوا قبل حوالي 1.4 مليون سنة.

يذكر إنه في وقت سابق تم العثور على الجمجمة في أعماق منظومة كهوف "ريزينغ ستار" بجنوب أفريقيا، ووفق معطيات نشرتها مجلة Science، الثلاثاء، فإن الباحثين اكتشفوا في الموقع 28 جزءا من جمجمة و6 أسنان تعود لطفل يرجح أن عمره ما بين 4-6 سنوات عاش قبل 240-335 ألف عام، أي قبل حوالي 250 ألف عام.

ويفسر الباحثون وجود جمجمة الطفل في هذا الموقع وعدم وجود أي دليل على أن الحيوانات أو المياه نقلتها إلى هذا المكان، بكونها دفنت في هذا المكان من قبل أشخاص آخرين من جنس naledi Homo غير أن هذه الفرضية يعوزها إثبات من طرف المختصين.

اقرأ أيضًا: صدور رواية «أميرة بنت تونس» للكاتب عادل الحمداني