جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 2 ديسمبر 2022 10:41 مـ 9 جمادى أول 1444 هـ

على طريقة إعلان ياسمين عبدالعزيز.. مدرس فرنساوي يثير الجدل عبر «السوشيال ميديا»

إعلان لمدرس فرنساوي
إعلان لمدرس فرنساوي

أثار إعلان لأحد مدرسي اللغة الفرنسية بمرحلة الثانوية العامة جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بسبب ظهور بعض الطلاب في فيديو جرى تداوله بشكل واسع، وهم يمدحون مدرسهم على طريقة الإعلان الشهير لإحدى شركات الاتصالات، للفنانة ياسمين عبدالعزيز والنجم كريم محمود عبدالعزيز.

وتبين من الفيديو الذي أثار موجة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه عبارة عن إعلان لأحد مدرسي اللغة الفرنسية الذي لقب نفسه في الأغنية بأنه «كينج السناتر».

كلمات الإعلان

وعلى نفس الإيقاع الخاص بالإعلان الشهير لشركة الاتصالات المعروفة، جاءت كلمات إعلان مدرس اللغة الفرنسية، مع إضافة وصلة من المدح والإطراء على قدرته الهائلة في مجال التعليم، وهو ما اعتبره كثيرون «دعاية رخيصة لا تليق بالمعلم الذي كاد أن يكون رسولا».

فيما اعتبر البعض أن المدرس الذي ظهر في الفيديو يبحث عن الشهرة، من خلال استفزاز الجمهور، ومن ثم تزداد شعبيته، ويستطيع تحقيق المزيد من الأرباح عبر الدروس الخصوصية.

وإلى ذلك، تعامل قطاع ليس بقليل من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو على أنه شيئا ظريفا ولا ينتقص من مكانة المعلم، لأنه يظهر الروح الإيجابية بين المعلم وتلاميذه.

وفي الكواليس التي نشرت على "يوتيوب"، ظهر شخص يدعي بأنه يدير صفحة شهيرة، وسط الطلاب في أحد مراكز الدروس الخصوصية، وهو يطلب منهم المشاركة في أغنية دعما لمعلمهم الذي يدرسهم اللغة الفرنسية وعرفانا بجميله.

وتنفذ أجهزة الدولة حملات على مراكز الدروس الخصوصية، بشكل دائم لمراجعة تراخيصها، والتأكد من التزامها بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية لتقليل الإصابة بفيروس كورونا.

الأولى على الجمهورية والدروس الخصوصية

ومنذ يومين أثارت تصريحات الطالبة هاجر محمد زكي، الحاصلة على المركز الأول في الثانوية العامة شعبة علمي علوم على مستوى الجمهورية بمجموع درجات 410 بنسبة 100%، والمقيمة بمدينة سوهاج، حالة من الجدل، بعد قولها إنها لم تذهب للمدرسة نهائيا في الصف الثالث الثانوي، وكانت تعتمد على الدروس الخصوصية في جميع المواد والمذاكرة.

من ناحيته طالب النائب حسانين توفيق، عضو لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ عن حزب الشعب الجمهوري، بضرورة عودة المدرس والطلاب إلى الفصل والمدرسة، مشيرا إلى أن سنتر الدروس الخصوصية لا يجوز أن يكون بديلًا للمدرسة بأية حال؛ من أجل أن نكون أمام نظام تعليمي متطور قائم على الفهم والتفاعل بين الطالب والمدرس، وليس قائمًا على الحفظ والتلقين اللذين تعتمد عليهما الدروس الخصوصية.​

اقرأ أيضا: هل نجحت المقاومة الفلسطينية في تهديد الاحتلال الإسرائيلي؟