جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الأحد 27 نوفمبر 2022 06:34 صـ 4 جمادى أول 1444 هـ

محامي قاتل نيرة يتولي الدفاع عن نجل توفيق عكاشة في اتهامه بحيازة المخدرات

دفاع نجل توفيق عكاشه
دفاع نجل توفيق عكاشه

وصل أحمد حماد محامي المتهم محمد عادل قاتل نيرة، إلى محكمة جنايات القاهرة، وذلك للدفاع عن إبراهيم توفيق عكاشة، في تهمة إحراز مواد مخدرة.

وتنظر محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، أولى جلسات محاكمة إبراهيم توفيق عكاشة، وأخرى، في تهمة إحراز مواد مخدرة وتزوير محررات رسمية، بدائرة قسم شرطة السلام ثان.

وكشف أمر الإحالة عن قيام المتهم إبراهيم توفيق عكاشة بإحراز جوهر مخدر "حشيش، هيروين، موروفين"، بقصد التعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانونًا.

وأضاف أمر الإحالة أن المتهمة الثانية أسماء. أ ليست من أرباب الوظائف العمومية، واشتركت بطريق المساعدة مع موظفين عموميين "حسني النية"، في ارتكاب تزوير محررات رسمية، وهي محضر الضبط وتحقيقات النيابة في القضية محل التحقيق، حال تحريرهما المختصين بوظيفتهما، وذلك بجعل واقعة مزورة في صورة واقعة صحيحة، بأن مثلت أمام الموظفين المختصين وانتحلت اسم شقيقتها المجني عليها «بسمة»، على خلاف الحقيقة، فدوّن الموظفون تلك البيانات بالمحررات آنفة البيان، فتمت الجريمة بناءً على تلك المساعدة.

وكشفت التحريات التي أجراها رجال المباحث أن مجري التحريات أبصر المتهم الأول يسقط منه كيس بلاستيكي شفاف، يظهر بداخله مسحوق لجوهر الهيروين المخدر، فالتقطه.

اقرأ أيضا: تعرف على التحويلات المرورية الجديدة في شارع الخمسين بزهراء المعادي

وبمواجهته أقر بتعاطيه والمتهمة الثانية المواد المخدرة، وتسبب ذلك في إعيائها، فضبطهما، وبتفتيشه عثر على كيس آخر بلاستيكي يحوي ذات الجوهر المخدر السابق.

وقدمت له المتهمة الثانية كيسا بلاستيكيا يحوي ذات الجوهر المخدر السابق، وعزا قصدهما تعاطي المواد المخدرة.

كشفت أقوال المجني عليها "بسمة" عن أنها توجهت لقسم شرطة السلام ثان؛ للبحث عن شقيقتها المتهمة الثانية، وأخبرها أفراد الشرطة بأن شقيقتها انتحلت اسمها حال ضبطها.

توفيق عكاشه

اقرأ أيضا: تعرف على التحويلات المرورية الجديدة في شارع الخمسين بزهراء المعادي

من ناحية أخرى، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في وفاة المحبوس احتياطيًّا/ مصطفى منتصر حامد، الشهير بديشة، داخل ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه على ذمة التحقيق معه في قضية إحراز المخدرات، حيث استمعت لشهادة ثمانية وعشرين محتجزًا برفقته داخل محبسه بالقسم، وعاينت غرفة حجزه، وانتدبت مصلحة الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على جثمانه، حيث انتهت كافة تلك الإجراءات إلى عدم وجود شبهة جنائية في وفاته، وأنها حدثت إثر تدهور حالته الصحية، وما كان يُعانيه من أمراض، وذلك على خلاف قالةٍ انفرد بها والدُه في التحقيقات من اتهامه ضباط القسم بعدما رأى بجثمان ابنه حال تغسيله إصابات لم يكن رآها من قبل، والتي أكدت مصلحة الطب الشرعي أن لا صلة بينها وبين الوفاة، وأنها جائزة الحدوث من سقوط المتهم أرضًا إثر تدهور حالته المرضية كما أفاد الشهود.

حيث كانت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام قد رصدت أخبارًا متداولة حول وفاة المذكور المحبوس احتياطيًّا داخل ديوان قسم شرطة ثالث المنتزه، وذلك بالتزامن مع إخطار تلقته النيابة العامة من القسم مفاده إصابة المذكور بإعياء شديد، والمودع بحجز القسم على ذمة التحقيق معه في قضية جنائية، إذ قررت النيابة العامة سرعة نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فاحتُجز بها حتى تُوفي عقب ساعات من وصوله إليها، وأُخطرت النيابة العامة بذلك، وقُدِّم إليها محضرُ شرطة بالواقعة أُرفق به تقريرٌ طبيٌّ صادرٌ من المستشفى يفيد إصابة المتوفى باضطراب في الوعي، وصعوبة في التنفس، وعدم القدرة على التحكم في مجرى الهواء، وأنه وُضع تحت جهاز التنفس الصناعي فتبين وجود إفرازاتٍ شديدة بصدره، ونقصٍ حادٍّ بالصفائح الدموية، وارتفاعٍ حادٍّ بوظائف الكُلى وإنزيمات القلب، فاحتُجز لذلك بقسم الطوارئ بالمستشفى تمهيدًا لوضعه بقسم العناية المركزة، حتى تُوفي صباح السابع والعشرين من يوليو الماضي إثر توقف مفاجئ بعضلة القلب بعد عدم استجابة حالته للإنعاش القلبي.