الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:35 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة المصري يستأنف تدريباته غداً الأربعاء ببورسعيد استعدادًا للبنك الأهلي قريبا جداً.. الديفا سميرة سعيد تعود بألبوم 14 أغنية على مرحلتين مروان المسلماني ونور النبوي في كواليس فيلم «ولا كان عالبال» قبل طرحه بالسينمات جمعية المحاربين القدماء تنظم مهرجاناً رياضياً لأعضاء الجمعية إحتفالاً بالذكرى الـ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة النائب فرج فتحي: استدعاء الرئيس السيسي لأحداث 2011 يرسخ الوعي بكلفة غياب الاستقرار ومخاطر الشائعات

هل يجوز تقويم الأسنان للتجميل؟.. «الإفتاء» تجيب

تقويم الأسنان
تقويم الأسنان

يلجأ بعض الأشخاص أحيانا إلى إجراء عملية تقويم للأسنان لسد الفراغات أو تغيير شكل صف الأسنان الأمامي الذي يعكس مظهر الابتسامة للحصول على مظهر جمالي أكثر إشراقا دون وجود مرض أو اعوجاج، ويتسائل الكثيرون عن الحكم الشرعي في تلك العملية.

حكم تقويم الأسنان

وتعليقا على ذلك، قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يوجد فرق في الحكم على عملية تقويم الأسنان، ففي حالة كون الفراغات بين الأسنان تتسبب في مشكلة نفسية للشخص، وبالتالي لا يريد أن يتكلم مع أحد أو لا يخرج من المنزل أو بدأ يعتريه حالة اكتئاب بسبب ما يراه من تفريق أسنانه، يكون تقويم الأسنان من قبيل العلاج وليس التجميل.

وأضاف عبد السميع، خلال بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية بـ«فيس بوك»، أنه إذا لم يكن لدى الشخص كل مشكلة نفسية من جراء فراغات الأسنان أي أنه يقابل الناس وهذا التقويم يكون من أجل تحسينات لا تكون في هذه الحالة علاجا، وهذه الحالة ليست جائزة.

حكم التنمر والسخرية

وقالت دار الإفتاء المصرية، في وقت سابق، إن الشريعة الإسلامية جاءت لحماية الإنسان من كل ما يمكن أن يصيبه بالضرر، فحَرَّمت الإيذاء بكلِّ صوره وأشكاله، ومنه التَّنَمُّر الذي يشتمل على جملة مِن الإيذاءات النفسية أو الجسدية الحاصلة من الـمُتَنَمِّر، والتي يحصل بسببها ضررٌ على الـمُتَنَمَّر عليه.

وأوضحت أن جميع صور السخرية والاستهزاء مذمومةٌ شرعًا، ومَجَرَّمةٌ قانونًا؛ وذلك لما تشتمل عليه من الإيذاء والضرر الـمُحَرَّمينِ، إضافةً إلى خطورتها على الأمن المجتمعي.

وبينت دار الإفتاء أن التَّنَمُّر يشتمل على جملة مِن الإيذاءات النفسية أو الجسدية الحاصلة من الـمُتَنَمِّر، والتي يحصل بسببها ضررٌ على الـمُتَنَمَّر عليه؛ وقد جاءت الشريعة الإسلامية لحماية الإنسان مِن كل ما يمكن أن يصيبه بالضر.

واستشهدت الإفتاء بالحديث الذي رواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»؛ فحَرَّمت الشريعة عليه كل ما يضره، وجرَّمَت إيصال الضرر إليه بشتى الوسائل؛ والإيذاء والاعتداء الحاصل من الـمُتَنَمِّر تجاه الآخر هو من الإضرار بالغير الممنوع شرعًا.

اقرأ أيضًا: يوسف.. «سبايدرمان» حريق أبو سيفين يقفز من الطابق الرابع إلى الكنيسة