الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:59 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

علي جمعة يكشف أسرارا عن أعظم آية في كتاب الله

قال الدكتور علي جمعة، إن آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله، وهل في القرآن تفاوت في العظمة؟ قال العلماء ليس هناك تفاوت بين آيات الله في الإعجاز وفي كونها من عند الله.

وتابع: "هناك تفاوت بتفاوت الموضوع فالآية التي تتكلم عن وحدانية الله وقدرته وبديع صنعه في كونه غير الآية التي تتكلم عن الأحكام كأحكام المياه أو كأحكام الحيض والنفاس أو كأحكام البيع والشراء وهكذا ، فإذًا التفاضل إنما يكون بتفاضل الموضوع، وليس عندما نقول هذه أعظم آية في القرآن أنها تفضل غيرها في الصياغة أو في الإعجاز".

واستكمل حديثه أن آية الكرسي هي الآية التي ذكر بها المسلمون كثيرًا ربهم لأن فيها سرد لصفات الله سبحانه وتعالى، ولأن فيها العلاقة بين المخلوق والخالق والصلة كيف تكون، فإنها كانت أعظم آية، لقوله تعالى {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} يقول كثير من العلماء إن هذا هو اسم الله الأعظم لأن النبي ﷺ سمع أحدهم يدعو ربه بهذا فقال: (دعوت الله باسمه الأعظم)، فالاسم الأعظم الذي أخفاه الله في الأسماء من أجل أن ندعو بالأسماء كلها هو "الله الحي القيوم".

ولِمَ يكون ذلك الاسم هو الاسم الأعظم؟ لأنه يدل على الحقائق الثلاث وهي وجود الله، والحقيقة الثانية هي أن الله لم يتركنا عبثًا؛ وإنما أرسل الرسل وأنزل الكتب، وأوحى إلى خلقه بما يريد من عبادة الله وعمارة الكون وتزكية النفس، أما الحقيقة الثالثة هي أن هناك يومًا آخر هو مالكه {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} سبحانه وتعالى، نرجع فيه للحساب للعقاب والثواب.

وأضاف أن لفظ الجلالة {اللّهُ} كلمة غريبة عجيبة تدل على الخالق بكلها، وماذا يعني هذا الكلام؟ (الله) لفظ لا وجود له في اللغات ، فإذا أزلنا منها الألف تكون (لله) ، وإذا أزلنا اللام تكون (اله) ، وإذا أزلنا اللام الثانية تكون (هو) {إِلاَّ هُوَ}.

فعندما قال عن نفسه إنه "الحي" فهو الأول والآخر والظاهر والباطن ،وهو القديم الذي لا بداية له ،وهو الذي لا يموت فلا نهاية له.

ولفت إلى ذكر الله تعالى لنفسه في القرآن مائة وخمسين صفة والنبي ﷺ يقول: (إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة) وفي القرآن 150 اسم من أسماء الله تعالى {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} هذه الصفات تُعرّفك من تعبد، فإن كثيرًا من الأديان على وجه الأرض وهم 4500 دين كثير منها تسأله من تعبد ؟ فلا يعرف كيف يجيب.

إذًا الصفات والأسماء الحسنى لها مهمة كبيرة جدًا .

مَن نعبد؟ نعبد الله الحي القيوم

اقرأأيضًا: بعد اعتذار طارق عامر.. اعرف شروط اختيار محافظ البنك المركزي