الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:56 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

حقيقة ظهور علامة جديدة ليوم القيامة.. وداعية: توبوا إلى الله

 الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر
الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر

شهدت الفترة الماضية انحسارعدد كبيرمن البحيرات حول العالم بسبب نقص ملحوظ في منسوب المياه الفترة الماضية، حيث أظهرت الأقمار الصناعية بحيرات مثل بحر «آرال» في أوزبكستان وبحيرة «أورمية» في إيران والبحر الميت في الأردن وفلسطين وانحسار نسبة المياه بهم.

وأوضح خبراء البيئة حول العالم أن جفاف البحيرات والأنهار في السنوات الأخيرة، يرجع بسبب تغيير الأرض وارتفاع درجات الحرارة التي بلا شك تساعد في عملية تبخر مياه البحار والأنهار فضلا عن الانحباس الحراري، وغيره من عوامل تغير المناخ، التي أثرت بلا شك منسوب المياه في الأرض بشكل عام.

ويتساءل الكثير من الناس حول ارتباط هذه الظاهرة بعلامات الساعة الكبرى التي تحدث عنها الرسول عليه الصلاة والسلام «يوشك الفرات أن ينحسر عن كنز من ذهب فمن حضرة فلا يأخذ منه شيئا»، وفي رواية أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، « لا تذهب الدنيا حتى ينجلي فراغكم على الجزيرة من ذهب فيقتلون عليه فيقتل كل من مائة وتسعة وتسعون »، فما حقيقة هذا الإعتقاد السائد بين الناس ؟.

وفي هذا الشأن يوضح الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، أن فكرة جفاف الأنهار وربطها بعلامات الساعة لا ينطبق على جميع أنهار العالم فوفق حيث الرسول عليه السلام كان عن بحيرة طبرية في فلسطين والفرات بالعراق إذن بالأمر يختص بهذين البحيرتين فقط، وليست جميع أنهار العالم.

وتابع عضو لجنة الفتوى بالأزهر سابقا في تصريح خاص لموقع الطريق، اليوم السبت قائلا:" إن الله عز وجل رحيم بعبادة ونحن كمسلمين يجب أن نتضرع إلى الله ونتوب إليه ولا نخاف من شيء، لأننا مسلمين وموحدين بالله، وتحت عنايته سبحانه ولا خوف على مسلم".
‏
وتابع قائلا:" الرسول على الصلاة والسلام قال لقد بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى، غير أن من مات فقد قامت قيامته فلماذا يعيل الناس هم علامات الساعة الكبرى في حين بمجرد موت الشخص فإنه يحاسب على كل ما فاته فإن كان للإنسان هم من ظهور علامات الساعة فالأولي بيه التوبة قبل موته، ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة سوى الله عز وجل وكل ما جاء عن الرسول هي علامات لليقظة والاستعداد ليوم الحساب.

اقرأ أيضا: برلماني: اكتشاف مخالفات جسيمة بمنجم «حمش».. والحساب في أكتوبر