الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:29 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب

من يشعل الصراع؟.. خلافات قديمة يتجدد ظهورها بين باريس ولندن

علم فرنسا و بريطانيا
علم فرنسا و بريطانيا

يبدو أن توتر العلاقات بين باريس و لندن، يطل برأسه من جديد بين القوتين الأوروبيتين، فالخلاف الذي هدأ لشهور عقب ظهوره على السطح على أثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تجدد مرة أخرى.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم على أن بريطانيا وشعبها سيظلون دائما حلفاء لفرنسا، وذلك ردا على تصريحات المرشحة الأوفر حظا لمنصب رئيس وزراء بريطانيا المقبل، التي قالت فيها "إنها لم تقرر بعد ما إذا كان ماكرون صديقا أم عدوا".

وعلى أثر ذلك فقد أوضح ماكرون بقوله إن بريطانيا ”دولة صديقة، أيا كان قادتها، وأحيانا رغما عن قادتها“.

كما تابع ماكرون بقوله أنه "لا يشكك في مكانة بريطانيا كحليف لفرنسا ولو لثانية واحدة"، و أضاف بقوله ”إذا لم تستطع فرنسا وبريطانيا قول ما إذا كانتا صديقتين أم عدوتين، فإننا نتجه نحو مشكلات خطيرة“.

وذلك بعدما ردت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، المرشحة لرئاسة الحكومة البريطانية، على سؤال خلال تجمع انتخابي مع منافسها ريشي سوناك عما إذا كان ماكرون صديقا أم عدوا، حيث أجابت بقولها ”لم أحدد موقفى من ذلك بعد“.

فيما أكدت ليز تراس إنها إذا صارت رئيسة للوزراء، بقولها إنها ستحكم على ماكرون ”على أساس الأفعال لا الأقوال“.

خلافات قديمة بين باريس ولندن

والجدير بالذكر أن العلاقات بين لندن وباريس، شهدت تدهور ملحوظ منذ مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي في عام 2020.

حيث شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تراجع كبير، على الصعوبات التي قد تواجهها البلدان خلال تعاونهما للحد من الهجرة، عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وذلك بجانب أيضا، زيادة حدة التوتر بين بريطانيا وفرنسا، بسبب عدد من الملفات أبرزها قواعد التجارة وحقوق الصيد بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

بريطانيا منشغلة باختيار رئيس الوزراء القادم

وعلى جانب آخر تعكف بريطانيا حاليا على اختيار من يقود حزب المحافظين البريطاني، وبالتبعية سيكون رئيس الوزراء البريطاني القادم، خلفا لبوريس جونسون الذي استقال من منصبه عقب الاستقالات الجماعية التي ضربت حكومته.

وخلال ذلك فإن الاختيارات انحسرت بين وزيرة الخارجية الحالية ليز تراس، ووزير المالية المستقيل ريشي سوناك، لكن استطلاعات الرأي كشفت أن تراس هي الأوفر حظا.

ومن المقرر أن يتم حسم من هو رئيس الوزراء البريطاني القادم في سبتمبر المقبل.

اقرأ أيضا: ماكرون يكشف أهمية الغاز الجزائري لأوروبا