جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 9 ديسمبر 2022 10:54 صـ 16 جمادى أول 1444 هـ

من إثيوبيا إلى فرنسا.. أرواح على كف «عفريت».. مواقف غريبة لقائدي الطائرات تهدد حياة الركاب

طائرة
طائرة

«روحه على كف عفريت».. مثل يطلقه أهل الجنوب على الشخص الذي يتعرض لمخاطر كبيرة قد يفقد بسببها حياته، مثلما حدث في واقعة غريبة من نوعها عندما شهدت الخطوط الجوية الفرنسية، مشاجرة بين طيار ومساعده داخل قمرة القيادة أثناء رحلة لطائرة من نوع إيرباص بين جنيف وباريس، حيث تحول النزاع بينهما إلى تشابك جسدي بالأيدي بعد وقت قصير من إقلاع الطائرة، الأمر الذي هدد حياة الركاب.

كارثة الطائرة الإثيوبية

تأتي هذه الواقعة بعد نحو 10 أيام على «كارثة» عاشتها الخطوط الجوية الإثيوبية، عندما نام طياران أثناء رحلة جوية، وفوتا موعد هبوط الطائرة، قبل أن ينتبها ويعودا للمطار.

وأوقفت الخطوط الجوية الفرنسية اثنين من الطيارين بعد شجارهما داخل قمرة القيادة أثناء رحلة لطائرة من نوع إيرباص بين جنيف وباريس.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فأن أفراد الكابينة سمعوا ضوضاء في قمرة القيادة وتدخلوا لحل النزاع بين الطيار ومساعده على متن الرحلة التي جرت خلال شهر يونيو الماضي ولم يتم الكشف عنها إلا، السبت الماضي، بحسب ما أكدت متحدثة باسم الخطوط الجوية الفرنسية.

سلوك غير لائق

وأضافت المتحدثة أن الحادث تم حله بسرعة وسارت الرحلة بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن الطيارين ينتظرهما قرارا من الإدارة بشأن «سلوكهم غير اللائق تماما».

وتوصف حوادث الطيران بالكارثية لأنها تهدد حياة العشرات من الركاب وعادة ما تكون عواقبها وخيمة، لذا تفرض الخطوط الجوية إجراءات صارمة على طاقم الطائرة، لكن ذلك لا يمنع حدوث أخطاء بين الحين والآخر.

من فرنسا إلى إثيوبيا

ومن فرنسا إلى إثيوبيا حيث أوقفت الخطوط الجوية، في 20 أغسطس الجاري، طياريْن يُشتبه في أنهما ناما وفوّتا موعد هبوط طائرة كانت متجهة من الخرطوم إلى أديس أبابا.

وتجاوزت الطائرة المدرج في مطار بولي الدولي في العاصمة الإثيوبية، قبل أن تعود وتهبط بصعوبة.

وناما الطيّاريْن أثناء الرحلة ولم يستيقظا إلا على إنذار أطلق عند فصل وضع الطيار الآلي، وأظهرت بيانات الرحلة أن الطائرة عاودت الهبوط بعد 25 دقيقة.

ولا تزال إثيوبيا والعالم يذكر الكارثة الجوية التي وقعت بالبلاد في مارس 2019، عندما تحطمت طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من طراز بوينج 737، عقب إقلاعها نحو نيروبي، وكان على متنها 149 راكبا وطاقم من 8 أفراد.

اقرأ أيضًا.. «بعد حريق مصنع حلوان».. إلى أين ذهبت صناعة القطن في مصر؟