جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 27 يناير 2023 08:52 مـ 6 رجب 1444 هـ

“خسارة مليون جنيه وعربون 10%”.. القصة الكاملة لأزمة أحمد حاتم مع منتج فيلم حدث بالقاهرة

احمد حاتم
احمد حاتم

قال المنتج يوسف مندور، المدير التنفيذي لشركة فيلم هاوس، المسؤلة عن تنفيذ فيلم حدث بالقاهرة، بالشراكة مع الشركة العربية للانتاج، إن الفنان أحمد حاتم، تسبب في خسارة كبيرة للشركة بسبب عدم التزامه بموعد التصوير.

وأضاف في بيان صحفي، أنه قام ببناء ديكورات خصيصًا لتناسب دور الفنان أحمد بعد تعديل شخصيته من وكيل نيابة إلى محامي، وذلك بعد موافقة الشركة المنتجة، على تعديل الدور من أجل الوصول لحل يرضي جميع الأطراف، ولكن لم يستجيب الفنان إلى مواعيد التصوير رغم بناء ديكورات خاصة بالدور على مساحة 1000 متر، بها لوكيشنات مختلفة تتناسب مع طبيعة الدور من مكتب محامي ونائب عام وغيرها، تخطت تكلفتها مليون جنيه، لأنها شملت فترة إيجار تلك اللوكيشنات 4 أشهر متواصلة، ورغم علم الفنان بالتكلفة وحجم الخسارة بسبب توقف التصوير إلا أنه لم يستجيب لمواعيد التصوير.

وتابع مندور، أن الفنان أحمد حاتم، لم يعتذر عن الدور بشكل رسمي، لفيلم هاوس الجهة المعنية بتنفيذ العمل، وإنه لم يرد العربون الذي حصل عليه وقدره 10٪؜ من إجمالي قيمة العقد، مشيرًا إلى إنه اعتذر بطريقة غير رسمية.

ورد المنتج يوسف مندور، على تصريحات الفنان أحمد حاتم الأخيرة بأنه ينشغل بتصوير أعمال أخرى باللحية والتي تتعارض مع تصوير فيلم حدث بالقاهرة الذي يجسد دور وكيل نيابة حليق اللحية، موضحُا أن العقد الذي بينه وبين أحمد حاتم، يشترط عدم انشغاله بأعمال أخرى في وقت تصوير فيلم حدث بالقاهرة، وأنه توصل لحل تعديل الدور من أجل عدم تعطيل التصوير ولكي يتفادى الخسارة.

ووضح المنتج يوسف مندور، أنه فشل في الحل الودي، مع إدارة أعمال الفنان أحمد حاتم، وتجاهل جميع المكالمات ومحاولات الوصول من المؤلف، والمخرج، بعد بناء الديكور، والإتفاق على التعديلات الأخيرة، موضحًا أن نقيب الممثلين الدكتور أشرف زكي، مازال يتواصل بين شركة فيلم هاوس من أجل الوصول لحل يرضي الطرفين.

ووجه المنتج يوسف مندور، في نهاية البيان، الشكر للفنانة والمنتجة والمذيعة الكبيرة إسعاد يونس، للوقف بجانب العمل ومحاولة الوصول لحل يرضى جميع الأطراف ومنع الخسارة التي مازالت تستمر إلى اليوم.

اقرأ أيضًا.. غضب على السوشيال ميديا بعد تكريم لبلبة.. والمدرسين: «تجاهل معلمين أفاضل»