الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:47 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

عماد حمدي.. افتتح أول مكتب للدعاية والإعلان فى مصر وكان السبب فى إفلاسه

عماد حمدي وتوأمه عبدالرحمن
عماد حمدي وتوأمه عبدالرحمن

ربما لا نعرف الكثير من الأسرار حول الفترة التى سبقت دخول عماد حمدي الوَسَط الفني، والتي خاض فيها أكثر من تجربة لم يتحدث عنها كثيرا فى حواراته ولقاءته الإعلامية.

حَسَبَ مذكراته، وبعد أن انتهى عماد حمدي من الدراسة الثانوية برفقة توأمه عبدالرحمن اختارا الدراسة فى كلية الطب، غير أن والدهما رفض بحجة أنها تحتاج إلى مصروفات كثيرة ولذا ألحقهما بكلية التجارة، والتي تخرجا منها وبدأ كل منهما فى البحث عن المستقبل، حتى قررا فتح مكتب للدعاية والإعلان.

في تلك الأثناء كان أكثر ما يقف حائلا أمام تنفيذ هذا الحلم هو المال الذى يؤهلهما لفتح مكتب لائق، وهنا اقترح عبد الرحمن أن يذهبا إلى طلعت باشا حرب ومفاتحته فى الموضوع، خصوصا أنه كان معروف عنه في تلك المدّة أنه يدعم مشروعات الشباب، وهو ما حدث بالفعل، فحين ذهبا إليه وتحدثا إليه عن المشروع قرر أن يدعمهما وأمر بإسناد كافة إعلانات بنك مصر لهما.

فى غضون أيام معدودة حقق المكتب الذي شارك فيه 2 من أصدقاء عماد وعبدالرحمن، نجاحا كبيرا بفضل الأفكار المبتكرة التى نفذها الشقيقان، حتى تسابقت الشركات على خطب ودهما، وأصبح للمكتب كثير من العملاء، وفى أحد الأيام تلقى المكتب اتصالا من طلعت باشا حرب يطلب لقاء التوأم، ولأن عبد الرحمن كان مريضا تكفل عماد بالذهاب إليه، وبعد أن ذهب وجد طلعت حرب يفاتحه فى أمر ضم المكتب إلى شركات بنك مصر، وهو الاقتراح الذى رفضه عماد حمدي بحجة أن سيفقد النجاح الذى حققه المكتب بعيدا عن شركات بنك مصر، وحين عاد إلى شقيقه وأبلغه برده وافقه على ما قال.

بعد أيام فوجئ التوأم بإن الشريكين يطلبان الانسحاب من الشراكة، مؤكدين أنهما سيعملان لمصلحة إعلانات بنك مصر من خلال شركة جديدة سيتم تأسيسها عما قريب، ليبدأ المكتب فى الانهيار خصوصا بعد سحب إعلانات بنك مصر، المصدر الرئيسي للربح، وابتعاد الشركات الأخرى عن التعاقد مع عماد وشقيقه، وهو ما جعل المكتب وقبل أن يتم عامه الأول يشهر إفلاسه، ليفترق الثنائي لأول مرة، ويذهب عماد حمدي ليخوض تجربة جديدة بالعمل باشكاتب فى مستشفى القصر العيني.