الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:32 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: رسائل الرئيس بمنتدى مصر تجسيد لأهمية الحفاظ على الدولة باعتبارها مسؤولية وطنية مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنمروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة... إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات محافظ قنا يشارك بفعاليات الجلسة الإفتتاحية بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية حزب المصريين: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤسس لوعي وطني جديد وتحصّن الدولة ضد حروب الشائعات والتشكيك قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي الوطني وحماية الدولة ركيزتا الاستقرار وبناء المستقبل حسن الديب: إمكان IMKAN تسعى لتطبيق نموذج المراسي الخضراء والتاكسي النيلي الكهربائي على غرار قنوات أمستردام وفينيسيا طارق مبروك يحتفل بزفاف نجله كابتن عبد الرحمن وسط حضور إعلامي ورياضي بارز إستجابة لمطالب الأهالي ..محافظ قنا يوجه بإستئناف العمل بمدرسة كلاحين أبنود للتعليم الأساسي النصب باسم ”العملات المزيفة”.. القبض على عاطل استولى على أموال المواطنين بالمرج عمرو الرويني: الرئيس السيسي أنقذ مصر من الجماعات الارهابية وأعاد بناء مؤسسات الدولة وكيل صحة البحيرة يوجه مديري المستشفيات بالتواجد في الاستقبال والطوارئ لسرعة الاستجابة للمواطنين

الوطن العربي فقير مائيًا.. نصيب الفرد يتقلص في 2025.. والحلول نظرية

صورة تعبيرية - ياندكس
صورة تعبيرية - ياندكس

تُغطي المياه ثلثا خريطة الكرة الأرضية، ولكن الغريب في الأمر أن 1% فقط منها يصلُح للاستخدام الأدمي، وباقي تلك المياه إما مالح أو آسن، ورغم أن الإنسان استطاع تحلية مياه البحر المالحة، إلا أن تكلفتها تبقى مرتفعة للغاية، وليست آمنة بيئيًا كذلك.

وتُعد المنطقة العربية من أفقر المناطق حول العالم من حيث كمية المياه القابلة للإستخدام، "وبحسب الموقع الرسمي للبنك الدولي" فإنه من المتوقع انخفاض حصة المواطن في الوطن العربي إلى النصف بحلول العام 2050، وتنبأت الأبحاث الأخيرة بأن يقل حجم الأمطار في الوطن العربي بنسبة 20%.

النمو السكاني وتأثيره على المياه

مع الانخفاض الحالي والمستمر في نقص المياه، بحسب جميع التقديرات المحلية والدولية ومن المؤسسات المعنية بقضية المياه، فإن النمو السُكاني مع عدم توفر مصادر أخرى للمياه يُشكل تهديدًا كبيرًا على مستقبل المنطقة ككل، خاصةً مع عدم الاهتمام من قِبل المسئولين عن ملف المياه، وعدم وجود حملات توعية على الأرض بحيث تضمن الوصول لكل مواطن في البلاد العربية

تأثير تغير المناخ على المياه

من المتوقع مع التغيرات المناخية المستمرة والمتزايدة، أن ترتفع درجات الحرارة بما يقارب الـ 3 درجات مئوية أو يزيد، مما يترتب عليه إزدياد معدل التبخر في المياه الجارية في الوطن العربي، و هذا يُقلص معدل المياه التي يمكن استخدامها أو يمكن إعادة تحليتها للإستخدام الأدمي.

ووفق تقرير البنك الدولي " التكيف مع مناخ متغير في البلدان العربية"، كان مناخ العالم العربي في العام 2010 هو الأشد من حيث درجات الحرارة على الإطلاق منذ أواخر القرن قبل الماضي حيث بدأ تسجيل درجات الحرارة

اقرأ أيضًا: معركة الثغرة.. كيف اختلف الفريق الشاذلي و الرئيس السادات

نصيب الفرد من المياه في الوطن العربي

يوضح التقرير الاقتصادي العربي الموحد الصادر في 2022، تقلص نصيب المواطن العربي في المستقبل القريب بالتحديد في العام 2025، إلى (667) متر مكعب، بعد أن كان في العام 2019 (800) متر مكعب.

ويتسبب الشح المائي الذي من المتوقع أن يحدث خلال السنوات المقبلة بحسب التقرير السابق ذكرها، في نقص في المواد الغذائية والمزروعات في الوطن العربي ككل، وهو أمر مؤثر على مستوى معيشة الفرد.

كيف نحمي أنفسنا من تأثيرات نُدرة المياه

ويقول الدكتور محمد نصرالدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق لـ"الطريق"، إنه يجب استخدام نُظم توقع هطول الأمطار الحديثة لمحاولة الاستفادة منها، لكن إلى الآن تقريبًا كل الحلول نظرية.

  • أساليب الري المتطورة، وهي من الحلول المطروحة والسريعة والتي كان يجب أن تُنفذ منذ زمن بعيد.
  • استخدام المياه المُعالجة، والتفرقة بين التي يمكن معالجتها للإستخدام الأدمي والاستخدامات الزراعية الأخري، ولكن يعيب تلك الطريقة تكلفتها العالية.
  • تحلية مياه البحر، وهو حل مُستخدم حاليًا ومنذُ سنوات، لكن تكلفته مرتفعة، ويعيبه أن له تأثيرات ضارة على البيئة ويزيد من ملوحة مياه البحر.

اقرأ أيضًا: 9 طرق تساعد المبدعين على الاستمرارية.. تعرف عليها