الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:28 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً” لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025

معركة الثغرة.. كيف اختلف الفريق الشاذلي و الرئيس السادات

مدرعات العدو-ياندكس
مدرعات العدو-ياندكس

في مثل هذا اليوم 17 أكتوبر العام 1973، كانت ذروة معارك الثغرة التي فتحها الاسرائيليون في غرب القناة، والتي تسببت في إرتباك مؤقت في معنويات القوات المسلحة المصرية، وكانت تلك المعارك مصيرية، وفيها حدث الخلاف الشديد بين الفريق سعد الدين الشاذلي والرئيس محمد أنور السادات.

اقرأ أيضًا: أول فتاة دليفرى منتقبة لـ«الطريق»: «ظروفي الصعبة أجبرتني على الشغل.. وما انصحش...

ويذكُرالرئيس السادات في مذكراته "البحث عن الذات"، أنه في يوم 16 أُكتوبرومع بداية معارك الثغرة أعطى الأمر للفريق الشاذلي قائد أركان حرب القوات المسلحة المصرية حينها، بالقضاء على القوات الإسرائيلية وإبادتها قبل تحقيق أيًا من أهدافها، ويكمل "السادات" أن الفريق الشاذلي تلكأ في التحرك.

وفي مذكرات الشاذلي، ينفي تهمة التلكؤ، ويقول أنه ذهب بعد الأوامر مباشرةً يوم 18، وليس يوم 16، وكان هناك 5 ألوية إسرائيلية في الضفة الغربية من القناة، وكانت خطة الشاذلي للقضاء على الثغرة كالتالي:

المناورة بالقوات

يتابع الفريق الشاذلي في مذكراته، أن خطته كانت المناورة بالقوات "وهو مبدأ حربي مُتعارف عليه"، بتحريك مجموعة من قوات الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية لرد الهجمة الإسرائيلية، وليس انسحابًا على الإطلاق، وقد عارضه البعض في هذا ووافقه البعض.

رد الرئيس السادات على خطة الشاذلي

رفض السادات خطة الشاذلي، واعتبرها انسحاب سيكون له أثر سلبي على معنويات الجنود، بينما كان الشاذلي يرى أن بقاء قوات الضفة الشرقية في الجهة الغربية لن يبقى طويلًا ولا تخاذل أو إحباط في ذلك.

ومن جهته، قال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في وثائقي "كلمة للتاريخ" مع الإعلامي عماد الدين أديب، أن الرئيس السادات، كان على صواب في قرار عدم سحب أي قوات من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية، لأن أي تحرك سيُفهم على أنه انسحاب وسيُحبط الجنود على الجبهة الأهم وهي الضفة الشرقية.

اقرأ أيضًا: «في عصر الإنترنت والفضاء».. هل أصبح الإنسان مجرد سلعة؟