الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:21 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأحد؟ الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو

«في عصر الإنترنت والفضاء».. هل أصبح الإنسان مجرد سلعة؟

صورة تعبيرية - جوجل
صورة تعبيرية - جوجل

كثيرًا ما تحدث الدكتور عبد الوهاب المسيري، الباحث والمفكر المصري البارز، عن فكرة تسليع الإنسان، والتي يعني أن تنظر المؤسسات الاقتصادية الكُبرى والشركات العابرة للقارات، للإنسان على أنه مُجرد سلعة، وتلك الفكرة ثابت من ثوابت الفكر الاقتصادي في العلمانية.

كيف ينظر أباطرة البيزنس للإنسان

أباطرة البيزنس في العالم وتسليع الإنسان يقول محمد أبو النجا نجاتي استشاري تطوير الأعمال في شركة فوري، والمؤسس المشارك في شركة حالًا، يتنافس في الوقت الحالي أباطرة البيزنس حول العالم كـ "إيلون ماسك - مارك زوكربرج - جيف بيزوس" يتنافسون على استغلال الإنسان ومجهوده وأمواله.

فالأول "إيلون ماسك" يحاول أن يُقنعك كي تصعد في رحلة سياحية للقمر مُقابل مليون دولار، وهو أمر تجاري بحت ولن يكون هناك عائد حقيقي أو ملموس على البشرية.

والثاني "مارك زوكربرج" يستهدفك ويتابع عبر خوارزميات فيس بوك ويضغط عليك وبكل سبيل لإقناعك بشراء سلعة ما تعرضها عليك كل دقيقة إعلانات فيس بوك، لمجرد أن ذكرتها على الموقع عبر محادثة او عامة مع واحد من أصدقائك.

والثالث، يخلق لك اهتماماتك خلقًا من خلال استغلال بياناتك الشخصية التي سجلتها على موقع شركة "أمازون" التي يملكها، وهي أكبر متجر إليكتروني لبيع منتجات تجزئة في العالم، وبحسب وثائقي عن شركة أمازون أذاعته محطة "ناشيونال جيوجرافيك" الفضائية فإن الشركة تستغل بيانات العملاء عبر شرائها من جوجل ومن شركات الاتصالات المحلية لتحليلها والتحرك على أساس ذلك التحليل.

سر من أسرار شركة أمازون

فعلى سبيل المثال ذُكر في وثائقي "ناشيونال جيوجرافيك"، أن إحداهن سجلت على أحد منصات التواصل الاجتماعي أنها تزوجت، وأخذت أمازون تلك المعلومة، وعبر خوارزمياتها الخاصة، أصبحت الإعلانات التي تُعرض على تلك السيدة بعد 3 شهور من الزواج لمنتجات تجميل دون رائحة، لأن تحليل الشركة توقع أن تكون "حامل" بعد مرور الـ 3 شهور الأولى من الزواج، والحوامل لا يُطيقون الروائح النفاذة في شهور الحمل الأولى.

المرأة والتسليع

يقول المسيري في كتابه "العلمانية الجزئية والعلمانية الكُلية"، إن الغرب وعلى مدار سنوات طويلة استخدم المرأة كسلعة مُغرية، حتى أنه استخدمها في إعلانات إطارات السيارات فما تكاد أن ترى إعلان لأي سلعة ولو كانت لأعواد الثقاب "الكبريت"، إلا وتجد فيه المرأة.

وفي أوروبا المتحضرة، لا تكاد تجد مدينة إلا وبها شارع تُعرض به فتيات عرايا في فتارين عرض السلع والبضائع، وهو ما امتد إلى طُرق الإعلان المثيرة في شتى المجالات.

"الاستغناء" هو الحل يقول المسيري أن الحل في الاستغناء بالتوقف عن استهلاك كل جديد وكل ما يُعرض عليك من منتجات، وهو واجب الإنسانية الآني والعاجل لوقف ذلك التسليع والتشييء اللاأدمي، وعودة الإنسان أن يكون هو الموجه للأشياء ولا يتحول هو ذاته إلى مجرد شيء، قال تعالى "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ".

اقرأ أيضًا: رئيس شعبة الثروة الداجنة: عواقب أزمة الأعلاف وخيمة.. خاص