الطريق
السبت 3 مايو 2025 01:22 صـ 5 ذو القعدة 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
للعام الثامن على التوالي.. مستشفى صدر دمنهور تتوج بالجائزة الماسية من المنظمة الدولية للجلطات الكابتن باسم عجيبة يشارك في أكبر مونتاج للمدينة الطبية بجامعة عين شمس شاهد| تاريخ نقابة الصحفيين المصرية.. حصن الوعي والحرية وأعرق كيان صحفي في الوطن العربي فيديو| رصد آخر تطورات الأوضاع في انتخابات نقابة الصحفيين العارف بالله طلعت يكتب.. طريق البناء والإنتاج شحاته زكريا يكتب ترامب.. مائة يوم من الارتباك والصدامات الهلال الأحمر: الأوضاع في غزة كارثية.. ونطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل شاهد| أجواء المشهد الانتخابي وعملية التصويت داخل نقابة الصحفيين فيديو.. انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين بالإسكندرية منذ عشر سنوات.. 3000 من حاجزي الوحدات السكنية فى مشروع ”بوسيدى عبد الرحمن” يناشدون الدولة بالتدخل لإنقاذهم من الوعود الكاذبة محافظ الغربية يتابع تنفيذ قوافل المراجعات النهائية لطلاب الثانوية العامة بزفتى شاهد| بدء التصويت في انتخابات نقابة الصحفيين

في ذكرى وفاته.. سيرة عبدالوهاب المسيري من دمنهور إلى نيويورك

حينما سأله المحاور عن أحلامه، أجاب بكل سلاسة، أحلامي تحرير فلسطين والانتهاء من أعمالي، فقال المحاور أليس حُلمًا بعيد المدى، قال بتلقائية لا، لا أعتقد؛ هكذا كان عبدالوهاب المسيري بسيطًا في كل تفاصيل حياته، إنه المفكر المصري الفذ الدكتور عبدالوهاب المسيري

مولده ومسيرته العلمية

ولد المسيري بمدينة دمنهور، في 8 أكتوبرعام 1938، وتلقي تعليمه الإلزامي في قريته، ثم التحق بقسم اللغة الانجليزية كلية الأداب جامعة الإسكندرية، وتخرج فيها مُعيدًا عام 1959، ثم أكمل دراساته العليا بالولايات المتحدة الأمريكية وحصل على الماجيستير من جامعة كولومبيا ثم الدكتوراة من جامعة ريتجرز

تعرف المسيري خلال رحلته إلى أمريكا على الدكتور أسامة الباز الذي قدمه لمحمد حسنين هيكل الذي عينه مديرًا لمكتبه أثناء توليه وزارة الإرشاد القومي، ثم انتقل إلى التدريس بكلية البنات جامعة عين شمس، ثم عمل في جامعة الملك سعود وكذلك عمل أستاذًا في أكاديمية ناصر العسكرية.

أبرز أعماله ومؤلفاته

قاربت مؤلفات المسيري الـ 100 مؤلف، كان أبرزها موسوعته الأشهر والأكبر "اليهود واليهودية والصهيونية"، وكتاب "رحلتي الفكرية"، وللمسيري العديد من الترجمات أبرزها ترجمته لمؤلفات الرئيس البوسني والمفكر الإسلامي علي عزت بيجوفيتش، كما أن له العديد من المناظرات في أمريكا أبرزها مع الرئيس الإسرائيلي السابق، ومناظراته الشهيرة مع سيد القمني.

نشاطه السياسي والثقافي

كان المسيري مُتابعًا ومُحتكًا بالشارع المصري، خاصة في أواخر عمره حيث كان قد انتهى من أعماله الفكرية الهامة، و كان دائمًا ما يردد مقولته الشهيرة "المثقف مكانه الشارع".

يقول الدكتور جورج إسحاق عضو لجنة حقوق الإنسان المصرية للطريق، أن الدكتور المسيري قامة فكرية وثقافية مرموقة، ورُغم ما أصدره من أعمال ثقافية ضخمة تقوم عليها مؤسسات وأنجزها هو منفردًا، ورغم علاقات واسعة ومُتشعبة على المستوى الدولي، إلا أنه كان في غاية التواضع والأدب وكان قائدًا فكريًا عظيمًا، ورغم سنه الكبير إلا أن ذلك لم يمنعه من الاشتراك الجاد في العمل العام والاحتكاك المباشر بهموم الناس، وقد عانى كثيرًا في أواخر عمره من مرض السرطان و بصبر وعزيمة كبيرة أكمل أعماله ومؤلفاته وترك ورائه مجموعة من التلاميذ الأوفياء الذين يُكملون مسيرته.

اقرأ أيضًا: حكاية كسوة الكعبة المشرفة من البداية حتى الآن.. تفاصيل