الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:01 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم مستقبل وطن يختتم جولته بسوهاج بلقاء تنظيمي موسع.. رسائل سياسية وتوجهات جديدة لتعزيز العمل الحزبي والخدمي محمد رمضان أبوطالب: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة بعد سؤال برلماني من فيصل أبو عريضة.. التخطيط العمراني يحدث حيز 20 قرية و67 عزبة تابعة لها بالصف ويسلمه للمحافظ واعتماده خلال... شقيق أحد ضحايا مجزرة ”شمس الدين” يكشف أسرار اللقاء الأخير مع الجاني شقيق أحد ضحايا مجزرة ”شمس الدين” يروي أسرارًا وحكايات مؤلمة عن الضحايا أبناء ضحايا مجزرة المنيا يكشفون تفاصيل مرعبة عن ليلة الحادث نجل ضحايا مجزرة المنيا يروي تفاصيل الجذور الخفية واعترافات المتهم التي حسمت لغز المذبحة

حكاية كسوة الكعبة المشرفة من البداية حتى الآن.. تفاصيل

الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

يحلُ علينا بعد أيامٍ قليلة، عيدُ الأضحى المبارك، وهو العيدُ الذي يشهد وفود الحجيج على زيارة الكعبة وبيتُ الله الحرام، وتُعد زيارة الكعبة وتقبيل الحجر الأسود بمثابة الجائزة الكُبرى لكل مسلم، وحلم يسعى له كل مؤمن يحيا في هذا العالم، وتكتسي الكعبة في تلك الأيام من كل عام بكساءٍ جديد يميزه لونه الأسود المُذهب، فما قصة كساء الكعبة، وأول من كساها، وأكثر الدول التي تصنعه وتُرسلهُ إلى مكة؟.

في موقع "الطريق" نستعرض معكم عن كسوة الكعبة وتاريخها العريق:

تاريخ كسوة الكعبة ونوعية أقمشتها

الكسوة التي تكتسي بها الكعبة المشرفة، هي قطعة من الحرير الخالص ومن نوعية عالية النقاء والجودة، ومنقوشٌ عليها بماء الذهب بعض الآيات القرآنية، ويتم تجديد الكسوة كل عام وبالتحديد في ضُحى يوم عرفة المبارك، وتُكسى الكعبة منذ القدم ولم يخالف ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يصرف ثمن الكسوة من بيت مال المسلمين، وكساء الكعبة من علامات الإجلال والتشريف وهذا ما وقر في قلوب الخلق حتى قبل الإسلام وكان كسائها كل عام قبل الإسلام في يوم عاشوراء كما ذكر ابن حجر العسقلاني في كتابه "فتح الباري".

البلدان التي كانت تصنع كسوة الكعبة

لما أراد النبي صلواتُ ربي وتسليماته عليه كسوة الكعبة، اختار لها أقمشة خاصة من اليمن، ثم تبعه في ذلك الخلفاء، أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، أما في عهد الأُمويين فكانت دمشق هي التي تُصنع فيها كسوة الكعبة بأجود الأقمشة وبالتحديد في مدينة سورية عريقة أُطلق عليها بعد ذلك مدينة "الكسوة" نسبة لكسوة الكعبة التي كانت تُصنع بها.

مصر أكثر البلدان تصنيعًا للكسوة عبر التاريخ

يقول الدكتور إبراهيم حلمي في كتابه "كسوة الكعبة المشرفة وفنون الحُجاج"، في عهد الخلافة العباسية، استقرت صناعة الكسوة في مصر، بالتحديد في مدينة "تنيس" بالقرب من بحيرة المنزلة قبل اندثارها منذ زمن، وأكمل الفاطميون في مصر إرسال الكسوة وكذا حكام المماليك، وحتى بعد سقوط المماليك ومجيء العثمانيين، كانت مصر تكمل مسيرتها في صناعة الكسوة، حتى اصطدم محمد علي بأنصار الشيخ محمد بن عبدالوهاب بالجزيرة العربية، فتوقف إرسالها فترة، ثم عادت بعد ذلك، حتى قيام دولة آل سعود الذين شُرفوا بتصنيع كسوة الكعبة.

أقرأ أيضًا: خطوات يجب اتباعها مع بداية موسم الحج