الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:49 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025 رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية

حكاية كسوة الكعبة المشرفة من البداية حتى الآن.. تفاصيل

الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

يحلُ علينا بعد أيامٍ قليلة، عيدُ الأضحى المبارك، وهو العيدُ الذي يشهد وفود الحجيج على زيارة الكعبة وبيتُ الله الحرام، وتُعد زيارة الكعبة وتقبيل الحجر الأسود بمثابة الجائزة الكُبرى لكل مسلم، وحلم يسعى له كل مؤمن يحيا في هذا العالم، وتكتسي الكعبة في تلك الأيام من كل عام بكساءٍ جديد يميزه لونه الأسود المُذهب، فما قصة كساء الكعبة، وأول من كساها، وأكثر الدول التي تصنعه وتُرسلهُ إلى مكة؟.

في موقع "الطريق" نستعرض معكم عن كسوة الكعبة وتاريخها العريق:

تاريخ كسوة الكعبة ونوعية أقمشتها

الكسوة التي تكتسي بها الكعبة المشرفة، هي قطعة من الحرير الخالص ومن نوعية عالية النقاء والجودة، ومنقوشٌ عليها بماء الذهب بعض الآيات القرآنية، ويتم تجديد الكسوة كل عام وبالتحديد في ضُحى يوم عرفة المبارك، وتُكسى الكعبة منذ القدم ولم يخالف ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يصرف ثمن الكسوة من بيت مال المسلمين، وكساء الكعبة من علامات الإجلال والتشريف وهذا ما وقر في قلوب الخلق حتى قبل الإسلام وكان كسائها كل عام قبل الإسلام في يوم عاشوراء كما ذكر ابن حجر العسقلاني في كتابه "فتح الباري".

البلدان التي كانت تصنع كسوة الكعبة

لما أراد النبي صلواتُ ربي وتسليماته عليه كسوة الكعبة، اختار لها أقمشة خاصة من اليمن، ثم تبعه في ذلك الخلفاء، أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، أما في عهد الأُمويين فكانت دمشق هي التي تُصنع فيها كسوة الكعبة بأجود الأقمشة وبالتحديد في مدينة سورية عريقة أُطلق عليها بعد ذلك مدينة "الكسوة" نسبة لكسوة الكعبة التي كانت تُصنع بها.

مصر أكثر البلدان تصنيعًا للكسوة عبر التاريخ

يقول الدكتور إبراهيم حلمي في كتابه "كسوة الكعبة المشرفة وفنون الحُجاج"، في عهد الخلافة العباسية، استقرت صناعة الكسوة في مصر، بالتحديد في مدينة "تنيس" بالقرب من بحيرة المنزلة قبل اندثارها منذ زمن، وأكمل الفاطميون في مصر إرسال الكسوة وكذا حكام المماليك، وحتى بعد سقوط المماليك ومجيء العثمانيين، كانت مصر تكمل مسيرتها في صناعة الكسوة، حتى اصطدم محمد علي بأنصار الشيخ محمد بن عبدالوهاب بالجزيرة العربية، فتوقف إرسالها فترة، ثم عادت بعد ذلك، حتى قيام دولة آل سعود الذين شُرفوا بتصنيع كسوة الكعبة.

أقرأ أيضًا: خطوات يجب اتباعها مع بداية موسم الحج