الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:11 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون

شئ من الخوف.. قصة رواية شارك فيها «محمد توفيق» في تقديمها للسينما

محمد توفيق
محمد توفيق

حلت اليوم ذكرى ميلاد الفنان محمد توفيق، هو واحد من الفنانين الذي استطاع أن يغرس في قلوب جماهيره بأدائه المميز، حيث شارك توفيق العديد من الأفلام والمسلسلات ومن أبرزها فيلم «شئ من الخوف» الذي أسهمت في نجوميته الفنية.

ولد محمد توفيق عام 1908 في محافظة الغربية، التحق بمعهد التمثيل، وتعلم على يد النجم المسرحي الراحل لورانس أوليفييه، شارك في بطولة عشرات الأفلام، وفاز بالعديد من الجوائز والتكريمات، فقد منحه كل من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1967 والرئيس أنور السادات في أكتوبر 1979 وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.

شارك محمد توفيق العديد من المسلسلات التلفزيونية ومن أشهرها: يوميات ونيس، هند والدكتور نعمان، أبو العلا البشري، كما شارك في بطولة عشرات الأفلام ومنها: شقة الأستاذ عليوة، السوق السوداء، أرض الأحلام، بابا أمي، حسن ونعيمة، وشئ من الخوف.

شئ من الخوف

تحكي أحداث القصة عن شخص يدعي «عتريس» "كان طفل صغير طيب القلب ولكن جد عتريس زرع في قلبه قسوة القلب والظلم والحقد والكره، وكان عتريس يحب «فؤادة» منذ طفولته ولكن فؤاده التي لم تكن راضية عن تغير شخصيته، تزوج عتريس من فؤادة غصبًا، ويستطيع أبو فؤادة أن يعصى أمر عتريس فيزوجها له بشهادة شهود باطلة خوفا من عتريس رغم عدم موافقتها على ذلك".

"وعندما يعلم عتريس لاحقا أن فؤادة لم توافق على الزواج ولم تمكنه من نفسها وأن العقد باطل، يحتفظ بها في بيته وتثور ثائرته وينتقم من أبوها ويحرق أراضيه ويعيث في القرية فسادا".

ويؤدي هذا الزواج الباطل بكثرة الكلام واللغط عن عتريس وفؤادة، حيث "يقرر الشيخ إبراهيم وأهل القرية الثورة على عتريس، فينتقم عتريس من الشيخ إبراهيم بأن يقتل ابنه محمود يوم زفافه، يأتي مشهد النهاية بمشهد جنازة محمود وفيها يردد الشيخ إبراهيم جملته الشهيرة «جواز عتريس من فؤادة باطل» ويردد كل أهل القرية وراء الشيخ إبراهيم فتتجمع أهالي القرية إلى منزل عتريس وينفذون فؤادة منه ويقومون بإحراق المنزل عليه".

اقرأ أيضًا: 24 ساعة مسخرة.. صدور مجموعة قصصية جديدة للكاتب منير عتيبة