الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:42 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

شئ من الخوف.. قصة رواية شارك فيها «محمد توفيق» في تقديمها للسينما

محمد توفيق
محمد توفيق

حلت اليوم ذكرى ميلاد الفنان محمد توفيق، هو واحد من الفنانين الذي استطاع أن يغرس في قلوب جماهيره بأدائه المميز، حيث شارك توفيق العديد من الأفلام والمسلسلات ومن أبرزها فيلم «شئ من الخوف» الذي أسهمت في نجوميته الفنية.

ولد محمد توفيق عام 1908 في محافظة الغربية، التحق بمعهد التمثيل، وتعلم على يد النجم المسرحي الراحل لورانس أوليفييه، شارك في بطولة عشرات الأفلام، وفاز بالعديد من الجوائز والتكريمات، فقد منحه كل من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1967 والرئيس أنور السادات في أكتوبر 1979 وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.

شارك محمد توفيق العديد من المسلسلات التلفزيونية ومن أشهرها: يوميات ونيس، هند والدكتور نعمان، أبو العلا البشري، كما شارك في بطولة عشرات الأفلام ومنها: شقة الأستاذ عليوة، السوق السوداء، أرض الأحلام، بابا أمي، حسن ونعيمة، وشئ من الخوف.

شئ من الخوف

تحكي أحداث القصة عن شخص يدعي «عتريس» "كان طفل صغير طيب القلب ولكن جد عتريس زرع في قلبه قسوة القلب والظلم والحقد والكره، وكان عتريس يحب «فؤادة» منذ طفولته ولكن فؤاده التي لم تكن راضية عن تغير شخصيته، تزوج عتريس من فؤادة غصبًا، ويستطيع أبو فؤادة أن يعصى أمر عتريس فيزوجها له بشهادة شهود باطلة خوفا من عتريس رغم عدم موافقتها على ذلك".

"وعندما يعلم عتريس لاحقا أن فؤادة لم توافق على الزواج ولم تمكنه من نفسها وأن العقد باطل، يحتفظ بها في بيته وتثور ثائرته وينتقم من أبوها ويحرق أراضيه ويعيث في القرية فسادا".

ويؤدي هذا الزواج الباطل بكثرة الكلام واللغط عن عتريس وفؤادة، حيث "يقرر الشيخ إبراهيم وأهل القرية الثورة على عتريس، فينتقم عتريس من الشيخ إبراهيم بأن يقتل ابنه محمود يوم زفافه، يأتي مشهد النهاية بمشهد جنازة محمود وفيها يردد الشيخ إبراهيم جملته الشهيرة «جواز عتريس من فؤادة باطل» ويردد كل أهل القرية وراء الشيخ إبراهيم فتتجمع أهالي القرية إلى منزل عتريس وينفذون فؤادة منه ويقومون بإحراق المنزل عليه".

اقرأ أيضًا: 24 ساعة مسخرة.. صدور مجموعة قصصية جديدة للكاتب منير عتيبة