الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:34 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم

هل بيع التاجر السلعة القديمة لديه بسعرها الجديد حرام شرعًا؟.. باحث إسلامي يجيب

مع التغيرات السريعة في أسعار العملات الأجنبية، وتأثر عمليات الاستيراد، ينخفض حجم التجارة الدولية، وبالتالي المنتجات المتوفرة في السوق تقل، ويرتفع سعرها لزدياد الطلب وقلة المعروض، وهذا شائع بين التجار ويحدث باستمرار، والسؤال هنا هل رفع التجار لأسعار سلعهم القديمة في حالة نقصها في الأسواق حرام شراعًا؟

رأي الشرع في هذا الموقف

يقول الدكتور أحمد سليمان الباحث الشرعي والداعية الإسلامي بالأزهر الشريف، إن شريعة الله تعالي لم يحدد فيها نسبة ربحٍ مُعينة سواء كانت الربع أو الثلث أو الضعف، ولكن تُباع السلع بما اتُفق عليه البائع والمُشتري وما شاع من أثمانها المتداولة في السوق.

ويُضيف سليمان، وليس على البائع شيء، إن باع سلعته القديمة بسعر السلعة الجديدة في حالة تملُكه لها تملك كامل، فلم يحدد الشرع ربح محدد للتاجر، ولكن هذا الأمر له شروط منها أن لا يبيع السلعة بأعلى من سعرها المتداول في السوق، ولا يتملك السلعة بدافع الاحتكار، أو يستغل جهل المشتري بأسعار السلعة المتداولة في السوق.

وتابع الداعية الإسلامي، أن الصحابي الجليل عُروة البارقي قال "دَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا لِأَشْتَرِيَ لَهُ شَاةً، فَاشْتَرَيْتُ لَهُ شَاتَيْنِ، فَبِعْتُ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَجِئْتُ بِالشَّاةِ وَالدِّينَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ لَهُ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى كُنَاسَةِ الكُوفَةِ فَيَرْبَحُ الرِّبْحَ العَظِيمَ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الكُوفَةِ مَالًا" والحديث صححه العلامة الألباني في صحيح الترمذي.

قصة الإمام أبو حنيفة النعمان مع ابن أخيه

وأردف "سليمان"، أن التعامل بالتسامح واللين والود مع المسلمين من الأخلاق التي حض عليها الشرع الحنيف، وكان الإمام أبو حنيفة النعمان له دُكان يبيع فيه أقمشة فذهب إلى الصلاة ووقف بدلًا منه ابن أخيه فباع هذا الشاب قطعة قماش لرجل بأعلى من سعرها في السوق، فجاء الإمام من الصلاة وأبلغه ابن أخيه بما فعل فقال له يا بُني لما فعلت ذلك فقال يا عم الرجل ارتضى السعر فقال الإمام يا ابن أخي وأين النصيحة للمسلمين، وذهب وراء الرجل وأعاد له ما زاد عن السعر الأصلي.

اقرأ أيضًا: ”مع بداية الشتاء”.. كيف تحمي طفلك من العدوى بالأنفلونزا؟