الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:25 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

هل بيع التاجر السلعة القديمة لديه بسعرها الجديد حرام شرعًا؟.. باحث إسلامي يجيب

مع التغيرات السريعة في أسعار العملات الأجنبية، وتأثر عمليات الاستيراد، ينخفض حجم التجارة الدولية، وبالتالي المنتجات المتوفرة في السوق تقل، ويرتفع سعرها لزدياد الطلب وقلة المعروض، وهذا شائع بين التجار ويحدث باستمرار، والسؤال هنا هل رفع التجار لأسعار سلعهم القديمة في حالة نقصها في الأسواق حرام شراعًا؟

رأي الشرع في هذا الموقف

يقول الدكتور أحمد سليمان الباحث الشرعي والداعية الإسلامي بالأزهر الشريف، إن شريعة الله تعالي لم يحدد فيها نسبة ربحٍ مُعينة سواء كانت الربع أو الثلث أو الضعف، ولكن تُباع السلع بما اتُفق عليه البائع والمُشتري وما شاع من أثمانها المتداولة في السوق.

ويُضيف سليمان، وليس على البائع شيء، إن باع سلعته القديمة بسعر السلعة الجديدة في حالة تملُكه لها تملك كامل، فلم يحدد الشرع ربح محدد للتاجر، ولكن هذا الأمر له شروط منها أن لا يبيع السلعة بأعلى من سعرها المتداول في السوق، ولا يتملك السلعة بدافع الاحتكار، أو يستغل جهل المشتري بأسعار السلعة المتداولة في السوق.

وتابع الداعية الإسلامي، أن الصحابي الجليل عُروة البارقي قال "دَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا لِأَشْتَرِيَ لَهُ شَاةً، فَاشْتَرَيْتُ لَهُ شَاتَيْنِ، فَبِعْتُ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَجِئْتُ بِالشَّاةِ وَالدِّينَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ لَهُ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى كُنَاسَةِ الكُوفَةِ فَيَرْبَحُ الرِّبْحَ العَظِيمَ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الكُوفَةِ مَالًا" والحديث صححه العلامة الألباني في صحيح الترمذي.

قصة الإمام أبو حنيفة النعمان مع ابن أخيه

وأردف "سليمان"، أن التعامل بالتسامح واللين والود مع المسلمين من الأخلاق التي حض عليها الشرع الحنيف، وكان الإمام أبو حنيفة النعمان له دُكان يبيع فيه أقمشة فذهب إلى الصلاة ووقف بدلًا منه ابن أخيه فباع هذا الشاب قطعة قماش لرجل بأعلى من سعرها في السوق، فجاء الإمام من الصلاة وأبلغه ابن أخيه بما فعل فقال له يا بُني لما فعلت ذلك فقال يا عم الرجل ارتضى السعر فقال الإمام يا ابن أخي وأين النصيحة للمسلمين، وذهب وراء الرجل وأعاد له ما زاد عن السعر الأصلي.

اقرأ أيضًا: ”مع بداية الشتاء”.. كيف تحمي طفلك من العدوى بالأنفلونزا؟