الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:36 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

الأعلى للثقافة يناقش إشكاليات الاقتباس الموسيقي.. صور

منصة الندوة
منصة الندوة

عقد المجلس الأعلى للثقافة، ندوة تحت عنوان «حدود الاقتباس في الموسيقى تقنيًا وقانونيًا»، والتي نظمتها لجنة حماية الملكية الفكرية ، بالتعاون مع لجنة الموسيقى والأوبرا والباليه، ولجنة التراث الثقافي غير المادي.

بدأت الندوة بكلمة الدكتورة رشا طموم عن الإشكاليات المرتبطة بالاقتباس وأسبابها الخاصة في صناعة الموسيقى الرائجة عن طريق استثمار النجاح الجماهيري لها، والذي رأت أنه سبب لإعادة إنتاج نفس النموذج وأحيانًا لدى المبدع نفسه.

الموسيقى المصرية

كذلك اعتبرت أيضًا أن الفقر الإبداعي وعدم القدرة على الابتكار أو التجديد والتأثر غير الواقعي بحكمة أن الإبداع الفني لا يحدث في الفضاء التام، بل هو تراكم سمعي ومخزون لدى المبدع ، وأن طبيعة الموسيقى المصرية أنها مادة شفاهية تعتمد في الأساس على النقل والتواتر.

وأضافت أن المبدع مرتبط بالصوت وليس بالمدونة المرئية، ما يتسبب في إشكالية حساب المازورات الموسيقية الكتابية، كمحك لتحديد الملكية الفكرية في الموسيقى العربية والمصرية.

من جانبه، قال الدكتور محمد شبانه، إنه لا شيء يخجل من التأثر ما دام استطاع أن يلهمك أو يغذي خيالك، فلا ينبغي إخفاء ذلك، بل لا بد من الإفصاح عنه، إذا كنت ترغب في ذلك، مشيرا إلى أن هذا الرأي وتلك المقولة أيضًا كان يفصح عنها للمخرج السينمائي جيم جارموش.

الاستلهام من التراث الشعبي

وأضاف شبانه، أن كثيرًا من الاستلهام يكون من التراث الشعبي، لذا نجد كثيرًا من الموسيقيين يهتمون بإعادة تقديم الأعمال القديمة، ولكن دون التنويه عن مبدعيها الحقيقيين، كذلك في حالة التراث التقليدي أو الرائج، والمشكلة من وجهة نظري في الاستلهام أو الاقتباس من التراث، هي الجهل بالمؤلف لدى العامة والجمهور ، وأيضًا عدم الاهتمام بنشر التراث الشعبي الثقافي الموثق بكل تفاصيله ومبدعيه، حتى يكون مخزونًا مؤثرًا راسخًا في ذاكرة المجتمع.

أنماط مختلفة من الموسيقى

وعن التراث الشعبي تحدث الدكتور خالد داغر موضحًا أهميته ونشره مع مراعاة أننا نعلم أنه ليس مالًا متروكًا، أو دون صاحب، بل له أصحاب وعليه حقوق محفوظة وثابتة لأصحابه، كذلك أكد ضرورة أن يتم الإشارة إلى المصدر في كل حالة نشر أو اقتباس، فهو أمر مشروع.

وعن فكرة التأثر قال، إن المبدع لا بد أن يتأثر بما يسمع أو بما يطلع من أنماط مختلفة من الموسيقى، فتتشكل لديه خيالات أوسع بكثير من ذائقته الشخصية فقط، وإن كنت أتحفظ على أن يكون هناك لحن لفنان ويتم أخذه وتعديله ثم ينسب إلى شخص آخر دون الإشارة إلى المصدر.

اقرأ أيضا.. تأبين الشاعر فتحي البريشي في «ثقافة الدقهلية»