الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:59 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

لحظة وداع داخل غرفة عمليات.. جندي بالجيش المصري استشهد بين يدي والده الطبيب

البطل محمد المعتز رشاد_مصدر الصورة_الفيسبوك
البطل محمد المعتز رشاد_مصدر الصورة_الفيسبوك

بتخطيط رباني وفي سيناريو لم يسبق له مثيل، التقى الأب ونجله داخل غرفة العمليات ليفارق الابن حياته بين ذراعي والده.

تأتي البداية، في عام 2015 عندما توجه طبيب إلى غرفة العمليات لإجراء جراحة عاجلة لأحد أبطال القوات المسلحة بعد إصابته في إحدي الاشتباكات مع الإرهابيين، ليتفاجئ الطبيب أن المصاب هو ابنه، الذي أخفى عن والده انضمامه لصفوف في الجيش طوال الأشهر الماضية.


خوف الأب على ابنه، جعله يفكر بشكل مستمر في التحاق نجله بالجيش المصري ومشاركته في المعارك الدامية مع الإرهابين، فقد سرت الوطنية في جسد ابنه مسري الدم في القلب.

وقرر الابن محمد الالتحاق بالجيش دون إخبار أسرته خاصة والده، حتى لا يشعل شرارة الخوف في قلبه.


انضم الابن لصفوف الجيش المصري وسجل كافة ذكرياته في كراسة أعدها لتدوين ما يحدث معه، وبات يسترجع ذكرياته بها يوما يلو الآخر حتى سجل كافة بطولاته.


وفي ليلة ما وقعت اشتباكات لجنود أبطال القوات المسلحة مع مجموعة من الإرهابيين، وأصيب "محمد"، وتم نقله إلي مستشفى القوات المسلحة بشمال سيناء لتبدأ رحلة علاجه، ولكن لخطورة حالته الصحية تم نقله إلى مستشفى المعادي العسكري، ومن ثم تم استدعاء الفريق الطبي لإجراء جراحة عاجلة للجندي الشجاع.


عقب وصول الفريق الطبي إلي المستشفى لإجراء الجراحة العاجلة فوجئ الطبيب العميد المعتز رشاد، الذي قاد الفريق الطبي، أن المصاب الذي سوف يجري له جراحة عاجلة هو ابنه.

ووسط دهشة وذهول استفاق الطبيب العميد ما بين تفكيره في شجاعة نجله وبين محاولة إجراء جراحة عاجلة لإنقاذه من الموت، حتى غمرت الدموع أعين الطبيب العميد المعتز رشاد وفريقه الطبي بعد فشل محاولات إنقاذ الجندي الشجاع الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بين ذراعي والده، ليخلد التاريخ لحظة الوداع الأخيرة بين أب ونجله داخل غرفة العمليات.

اقرأ أيضًا: شاهد.. آخر ما نشرته عروس الإسكندرية رانيا قاسم قبل وفاتها

موضوعات متعلقة