الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:29 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل

«الموبان».. الشعوب التي تعيش دون كهرباء وترفض التطور منذ قرون

الموبان
الموبان

الكثير من الشعوب والمجتمعات تسعى لمواكبة التطور والتكنولوجيا، لكن ماذا عن قرية كاملة تكافح الحداثة والتطور؟! إنهم "الموبان" كما يطلق عليهم، يعيش الموبان في قرية مايا وتحديدا في مدينة سانتا كروز جنوب دولة بليز، التي تقع شمال أمريكا الوسطى حيث يعيش سكانها بدون الكهرباء في صورة حية للحياة البدائية البسيطة بعيدًا عن مظاهر الترف حيث يعيشون في منازل ذات أسطح من القش، والسبب في عدم وجود الكهرباء أن القرية تقع بعيدًا عن شبكة الكهرباء الوطنية، مما يجعل من الصعب لوجستيًا إمداد القرية بالكهرباء، وتعد الموبان واحدة من ثمانية وعشرين مجموعة عرقية من شعب المايا حيث تشكل المايا ما يقدر بنحو إحدى عشر بالمئة من سكان البلاد.

الغريب في الأمر أنهم يقاومون كل سُبل التطور ليس لأي شيء سوى لاعتقادهم بأن التكنولوجيا ستمحي هويتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وللحفاظ على تراثهم فضلوا أن يظلوا بدون تطور في أسلوب حياة ظل دون تغيير كما هو لعدة قرون، حيث يدور وجودهم ذاته حول التواصل اليومي مع الطبيعة ومحاولة اكتشافهم الطهي لكل ما يتم زراعته في القرية ويفضلون العيش وسط الغابات وتتسم قريتهم بالرطوبة، وترى مجتمعات المايا بأنهم يعيشون في وئام وسلام دائم مع الشمس والأرض والطبيعة الخلابة التي تتمتع بها قريتهم الصغيرة ولذلك يأتي إليهم السياح من جميع أنحاء العالم ليشاركوهم أنشطتهم اليومية، ويحاولون التعرف على عاداتهم وتقاليدهم بشكل مباشر ورغم ذلك الموبان يخشون من عدم استطاعة حكومة دولتهم من حمايتهم إذا تحولت القرية إلى وجهة سياحية كبيرة بشكل مفاجيء.

اقرأ أيضًا: خبير يكشف أكثر الأبراج مساعدة للآخرين.. أبرزها الثور