الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:11 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

بفكر فى الانتحار.. سيدة تستغيث: «زوجى تخلى عني وبنام أنا وبنتى فى الشارع»

إيمان المشردة برفقة طفلتها
إيمان المشردة برفقة طفلتها

حاملة طفلتها أعلى بطنها وحقيبة معلقة فى ذراعها تجوب شوارع الجيزة طوال اليوم لبيع المناديل لتوفير احتياجاتها من مآكل وملبس، وثمن علبة اللبن لابنتها التى أكملت عامها الأول مشردة فى الشارع.

"إيمان" صاحبة الـ 33 عاما كشفت فى لقاء مع جريدة الطريق، أن والديها توفيا منذ 14 عاما فى طنطا، فاعتمدت على نفسها وعملت فى شركة فلاتر بمدينة السادس من أكتوبر حتى تعرفت على شباب من الإسكندرية كان يعمل فى نفس المدينة سائقا، فتزوجت منه واصفة الزواج بالصالونات.

لم تستمر "إيمان" مع زوجها طويلاً فبمجرد علمه بحملها فى شهرها الأول تخلى عنها وأصبحت بجنينها لا تفارق الشارع بعدما استولى على كل ما تملك وعاد إلى بلده، وحاولت إيمان التواصل مع ذويه الذين أخبروها: "مش هيدفع حاجة واللى عندك اعمليه"، ثم اتجهت إلى أشقائها سندها فى الدنيا بعد وفاة والديها ولكن تخلوا عنها قائلين: "تحملى نتيجة اختيارك"، وأصبحت المسكينة بلا زوج أو أهل تواجه صعوبات التشرد برفقة ابنتها خديجة.

"لم أتخيل يوما أننى سأصل لهذا الوضع الصعب الذى يقودنى للتفكير فى الانتحار، ولكن أتراجع عن ذلك من أجل طفلتى".. بهذه الكلمات تروى إيمان معاناتها فى الشارع بعد أن كانت تعيش حياة مرفهة وجميلة قبل الزواج: الناس فى الشارع ينظرون إلي نظرات غريبة كأننى أفعل شيئا خطأ وأشعر بالخوف دائما.

وتستغيث إيمان: نفسى فى الأمان والاستقرار ومكان يحتوينى أنا وبنتى بدل من النوم فى المساجد والمراكز، مطالبة بمساعدتها للحصول على حقوقها الشرعية من زوجها، وكذلك حقوق طفلتها التى لم يعلم شئ عنها، قائلة إنها ستخبرها بوفاة والدها.