الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:05 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

بعد إغلاقه.. الفلسطينين يؤدون الصلاة على عتبات المسجد الأقصى

شهدت عتبات البوابات الخارجية للمسجد الأقصى المبارك عودة الفلسطينين لأداء الصلاة عليها بعد أن أغلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي البوابات وأخلته تماما من المصلين.
وتوافد عشرات المصلين إلى منطقة باب الأسباط، الناحية الشمالية للمسجد، وإلى البوابات الأخرى للمسجد لأداء صلاة العصر رغم التواجد الشرطي الكبير.
وكانت الشرطة الإسرائيلية أغلقت، الثلاثاء، أبواب المسجد الأقصى، وسط حملة اعتقالات في ساحاته بعد اندلاع حريق في مركز للشرطة داخل باحات المسجد، أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين.
وقال فراس الدبس، المسؤول الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية، إن الشرطة الإسرائيلية قام بإخلاء جميع المصلين وحراس المسجد ورجال الدين بالقوة.
وأضاف أن "المسجد بات خاليا تماما من المصلين ولكن قوات كبيرة من الشرطة والمخابرات الإسرائيلية تنتشر في ساحاته ومصلياته".
وأعلن الدبس إصابة 10 مصلين بجروح مختلفة بعد اعتداء عناصر الشرطة الإسرائيلية عليهم بالضرب، بالإضافة إلى اعتقال 6 مصلين بينهم أحد حراس المسجد الأقصى.
واعتاد المصلون أداء الصلوات عند البوابات الخارجية للأقصى في كل مرة تغلق الشرطة أبوابه للتأكيد على تمسكهم بالصلاة في المسجد.
ودعت المرجعيات الدينية في القدس إلى إقامة جميع الصلوات عند البوابات الخارجية لحين إعادة فتح أبواب المسجد أمام المصلين.
وزعمت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينيين ألقوا زجاجة حارقة على مركز الشرطة ما أدى إلى احتراقه، ولكن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قالت إن الحريق مفتعل أو ناتج عن ماس كهربائي.
ومن جهتها أعلنت الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس يجري اتصالات مكثفة مع الجهات كافة ذات العلاقة، وتحديدا مع الأردن الشقيق للضغط على حكومة الاحتلال لوقف التصعيد الخطير في المسجد الأقصى.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك، محذرة من التداعيات الخطيرة التي يتسبب بها هذا التصعيد العدواني ضد الفلسطينيين والمصلين داخل المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء من قبل جنود الاحتلال على النساء داخل قبة الصخرة المشرفة.
ودعت الرئاسة، في بيان: "المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمنع التصعيد بالأقصى نتيجة إمعان قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في انتهاك حرمة المسجد واستفزاز مشاعر المسلمين".
وجددت تأكيدها على أن الاحتلال ينتهك حرمة الأقصى من خلال الاقتحامات وانتهاك حرمة الشعائر الدينية، التي كان آخرها قيام أحد جنود الاحتلال بدخول المسجد بحذائه حاملا معه زجاجة من الخمر، في اعتداء صارخ على قدسية المسجد وحرمته".
وقدمت التحية إلى"صمود المرابطين في مدينة القدس والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين".