الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:57 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

الرئيس السيسي يلتقي أردوغان.. ما تأثير ذلك على العلاقات والجماعة الإرهابية؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح

الرئيس التركي ـ إندبندنت عربية
الرئيس التركي ـ إندبندنت عربية

علق أحمد القويسني، مساعد وزير الخارجية الأسبق، على اللقاء الذي جمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء اليوم على هامش افتتاح كأس العالم قطر 2022.

لقاء منتظر

وقال في تصريحات خاصة لـ "الطريق" إن العلاقات المصرية التركية بدأت تتحرك، واللقاء كان منتظرا بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأخيرة والتي يمكن وصفها إيجابية، بشأن العلاقات مع مصر، وكذلك تسليم بعض المطلوبين، وتراجع خطاب الهجوم ضد القاهرة إلى حد ما.

وأشار إلى أن الفترة الماضية، شهدت تصريحات إيجابية من قبل المسؤولين الأتراك عن أهمية إعادة العلاقات مع مصر، والانتقال من المقاطعة إلى بناء علاقات جوار إقليمي، وهذا يعد تغيرا لمسار خطاب السياسيين الأتراك فيما يتعلق بالسياسات المصرية التركية.

ولفت "القويسني" إلى اللقاءات التي تمت بين وزيري خارجية مصر وتركيا، في القاهرة لبحث عدد من المسائل العلاقة بين البلدين وسبل حلها.

بنية صراع إقليمي

ويرى مساعد وزير الخارجية الأسبق أن الوضع الإقليمي يدعو القوتين الإقليميتين إلى تبادل وجهات النظر والتوصل إلى تفهمات، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية ـ التركية بها بنية صراع لتقاطع وتضاد المصالح في الإقليم، وعلى ضفتي المتوسط.

ولفت إلى أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، بـ "رجب طيب أردوغان"، مهم للاتفاق على ضرورة التفاهم، وطرح أسس العلاقات، ولابد من المصلحة والنظر في الخلافات والعمل على تسويتها أو تناولها بشكل يزيل الصراع والتنافس.

أسباب الخلاف

وبين "القويسني" في تصريحاته لـ "الطريق" أنه لدي مصر أسباب كثيرة جدا منعتها من الدخول في تسوية مع تركيا، أولها تدخل "أنقرة" في الإقليم العربي، ومصر يهمها في المقام الأول أن يكون هناك استقرارا في المشرق العربي، وألا يكون هناك تدخلا تركيا في ليبيا.

وتابع: بالتزامن مع ذلك نجد هناك صراعا على الثروة البترولية في شرثق المتوسط، وتحركات تركية بحثا عن ترسيم الحدود، الأمر الذي رفضته مصر بشكل قاطع، إضافة إلى وجود قوات لها في سوريا، والأدهى من ذلك بحث "أردوغان" عن استعادة تركيا العثمانلية.

وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق على أهمية ألا ننسى أساس الخلاف، وأن الرئيس التركي اتخذ موقفا معاديا لمصر، وفتح أبوابه لجماعة الإخوان الإرهابية، وروج لهم ولأفكارهم، وجعل لهم منصات إعلامية تهاجم مصر ليل نهار.

سياسة مصر موضوعية

وأوضح أنه ورغم كل ذلك فإن مصر سياستها شديدة المضوعية، وتنتهج نهجا عمليا في إدارة علاقاتها الخارجية، ففي الوقت الذي كان فيه صراع بين مصر وتركيا في أوجه، كان التبادل التجاري يسير على أكمل ما يكون.

واستكمل تصريحاته لـ "الطريق" بالقول: إذا مهد هذا اللقاء إلى تقليل مكون الصراع والتنافسن فمن الممكن استئناف الجلوس للتفاهم على القضايا المستقبلية، ونحتاج جميعا لهذا الاتفاق لرسم علاقات موضوعية.

تأثير اللقاء على الجماعة الإرهابية

وعن تأثير اللقاء على "جماعة الإخوان الإرهابية"، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنه مفيد بكل تأكيد، فهم بذلك خسروا الملاذ الآمن، ومنعوا من الحصول على تأشيرات إقامة في تركيا، وتم وقف منصاتهم الإعلامية.

اقرأ أيضا| محمد بن سلمان يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال معرفة الأرض