الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:33 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

مفتي الجمهورية: المحتكر ملعون.. ويحق للدولة أن تعاقبه بما يتناسب مع جرمه

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إن احتكار السلع من الأمور المحرمة شرعًا، والسنة النبوية أوضحت في العديد من الأحاديث أن المحتكر ملعون، والله تبارك وتعالى توعده بالعذاب في الآخرة، نظرًا لما يتسبب فيه من إلحاق الضرر بالناس في اقتصادهم واختلال أسواقهم.

وأضاف مفتي الجمهورية، أن الدولة من حقها أن تعاقب المحتكر، بأن تحدد سعر السلعة التي تم احتكارها، لتباع بأسعارها الحقيقية، وإن رفض يجبر على بيعها، ويتم معاقبة بالعقوبة التي تحددها الدولة مناسبة على جرمه، لردعه عن فعل.

اقرأ أيضًا: حقيقة صرف بدل إضافي للمعلمين في امتحانات الشهادات العامة.. «التعليم» ترد

وفي سياق آخر، تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا من أحد المواطنين عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، يقول صاحبه: ما حكم الدعاء الجماعي على قبر الميت؟.

وأجابت دار الإفتاء، أنه مِن السُّنة أن يقف المشيِّعون للجنازة عند القبر ساعةً بعد دفن الميت والدعاء له، ولا بأس بتلقينه.

اقرأ أيضا: وفد جامعتي «الأزهر وميربورج الألمانية» يبحثان آفاق التعاون في المجالات العلمية


وأشارت دار الإفتاء، إلى أن الدعاء للميت والذِّكْر عند قبره يكون سرًّا أو جهرًا، وبأي صيغةٍ تشتمل عليه؛ فالأمر في ذلك واسعٌ، والدعاء في الجَمْعِ أرجى للقَبول وأيقظُ للقلب وأَجْمَعُ للهمة وأَدعى للتضرع والذلة بين يدي الله تعالى.