الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:24 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

محمد فوزي.. طلب تأجيل دفنه 24 ساعة.. وخطفوا جثمانه من الجنازة

محمد فوزي
محمد فوزي

فى أيامه الأخيرة بدأ المرض يطارد جسد محمد فوزي، فحرمه النوم، تماما كما حرمه قدرته على الإبداع وتقديم الألحان التى تفرد بها بين أبناء جيله.

ورغم أن فوزي كان يحاول جاهدا الانتصار على المرض وعدم الاستسلام له إلا أنه فشل فى المقاومة، خصوصا بعد أن أخبره الأطباء أنهم غير قادرين على تشخيص حالته، حتى أنهم حين عجزوا عن التشخيص أسموه "مرض محمد فوزي"، وهو المرض الذى تم تشخصيه لاحقا على أنه سرطان العظام، والذى تسبب فى فقدان فوزي كثير من وزنه، حتى بات وزنه 35 كيلو فقط.

وبعد أن أدرك فوزي أن الموت قادم لا محالة أوصى زوجته كاريمان بألا تعود إلى التمثيل مرة أخري بعد رحيله، كما أوصاها بتأجيل دفنه 24 ساعة، حتى تتأكد من أنه قد مات فعلا، وأنه لا يعانى من غيبوبة قد تلتبس على البعض ويقتنع أنها الموت.

اقرأ ايضًا.. «خناقة» تسببت في انسحاب عبدالمنعم مدبولي من مسرحية مدرسة المشاغبين

تحققت بالفعل.. نبوءة عراف كشفت طريقة موت أسمهان

كما كتب فوزي خطابا إلى جمهور قبل رحيله جاء فيه : "إن الموت علينا حق وأحمد الله أننى مؤمن بربى فلا أخاف الموت الذى قد يريحنى من هذه الآلام التى أعانيها، فقد أديت واجبى نحو بلدى وكنت أتمنى أن أؤدى الكثير ولكن إرادة الله فوق كل إرادة البشر والأعمار بيد الله لن يطيلها الطب لكنى لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا فى حق نفسى وفى حق مستقبل أولادى .. تحياتى إلى كل إنسان أحبنى ورفع يده إلى السماء من أجلى .. تحياتى لكل طفل أسعدته ألحانى .. تحياتى لبلدى .. أخيرا تحياتى لأولادى و أسرتى".

وقد شيع الألاف جثمان محمد فوزي، عقب وفاته، فيما نشرت الصحف أخبار تفيد بإن جماعة من الذين حضروا الجنازة خطفوا الجثمان وطافوا به فى الشوارع، لأنهم كانوا يرون أن الجنازة لا تليق بهذا الموسيقار العظيم، وهم يرغبون فى تكريمه بشكل لائق، وذلك قبل أن تسترد الشرطة الجثمان بعد مطاردة معهم ويتم دفن الراحل.