الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:58 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

وكيل الأزهر: المشروع الوطني للقراءة يتفق مع أهداف الشريعة الإسلامية

وكيل الأزهر خلال كلمته في ختام المشروع الوطني للقراءة
وكيل الأزهر خلال كلمته في ختام المشروع الوطني للقراءة

قال الدكتور الضويني، وكيل الأزهر، إن المشروع الوطني للقراءة وأهدافها؛ غاية سامية تتفق مع ما جاءت به الشريعة الإسلامية.

وأضاف الضويني خلال كلمته في المشروع الوطني للقراءة، اليوم، بمركز المنارة، أن من تأمل السيرة الشريفة وجد أدلة وشواهد كثيرة على عناية الإسلام بالعلم وفنونه، وظهر له هذا الجانب المشرق من شخصية سيدنا رسول الله ﷺ الذي استثمر به الطاقات الكامنة في نفوس أصحابه، والقدرات المتنوعة في كل واحد منهم، والمواهب الفذة التي اختص الله -جل جلاله- بها بعضهم.

وأشار إلى إن مشاركة أكثر من ٣.٥ مليون قارئ من طلاب المدارس والمعاهد الأزهرية والجامعات والمعلمين، في المشروع الوطني للقراءة كل عام؛ يؤكد أهمية هذا المشروع الذي يرتكز على أربع منافسات رئيسية.

وأعرب عن أمله بعدم توقف الأمر، ولا ينبغي أن يتوقف عند احتفال بروتوكولي باكتشاف الموهبة فقط، رغم أهمية ذلك لأنه الخطوة الأولى، إلا أن هناك عمليات متتابعة لا تنتهي، يمكن أن نسميها: «إدارة المواهب»، لكي نتجاوز اكتشاف المواهب إلى استثمار المواهب؛ فرعاية الموهوبين، وتوجيه مواهبهم مهمة وطنية تستحق عناية خاصة، وهذه الرعاية هي الضمانة الحقيقية للحفاظ على المكتسبات الحضارية لأي مجتمع.

اقرأ أيضا:

المفتي: مصر تمر بمرحلة جهاد لا تقل أهمية عن المواجهات العسكرية