الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:26 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الصيني يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة وتوطين الصناعة وتعزيز الاستثمارات أبرز المكاسب مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل 5 جلسات ترسم خريطة مستقبل التعليم.. مؤتمر «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار حول طاولة واحدة النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه بالرئيس الصيني ترسم خريطة جديدة للشراكة والتنمية والاستقرار بالمنطقة من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح «وثيقة صُنّاع المبادرات».. أبرز مخرجات مؤتمر «بكرة» لتحويل توصيات التعليم إلى خطوات تنفيذية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي مرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة» البيطار: الاستشراف الإفتائي سبق في رصد طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة النائبة رانيا الشيمي: القمة المصرية الصينية ترسخ مكانة مصر كشريك موثوق وتدعم مصالحها الوطنية الصحة والسكان : إرتفاع عدد الوفيات لحادث أتوبيس (دهب–نويبع) ل22 حالة.. وتوفر الخدمات الطبية للمصابين مدير الاستشراف الإفتائي: الأسرة في قلب التحولات الكبرى

الخارجية الأمريكية: ندعم نضال الشعب الإيراني

وزير الخارجية الأمريكية
وزير الخارجية الأمريكية

قال وزير الخارجية الأمريكية، الأحد، إن الولايات المتحدة ملتزمة بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في الوقت الذي يواصل فيه الناس في جميع أنحاء إيران الاحتجاج على حكم النظام القمعي منذ شهر تقريبًا دون توقف.

قال الوزير أنتوني بلينكين في أثناء إلقاء خطابه في مؤتمر بالعاصمة واشنطن: "الولايات المتحدة ملتزمة بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، وخاصة النساء، حيث يظهرن شجاعة غير عادية ويدافعن عن حقوقهن".

وفي حديثه عن الدعم الأمريكي للشعب الإيراني، قال بلينكين إن الولايات المتحدة قد رخصت التقنيات التي يمكن للإيرانيين من خلالها التواصل محليًا ومع العالم الخارجي على الرغم من حجب الإنترنت المستمر من قبل النظام.

وأضاف بلينكين: "نحن ننسق مع الحلفاء والشركاء لمعاقبة المسؤولين عن الانتهاكات ضد المدنيين الإيرانيين، بما في ذلك مقتل محساء أميني".

كافح الحرس الثوري الإيراني إلى حد كبير لاحتواء الاحتجاجات التي امتدت إلى كل ركن من أركان البلاد، حيث خرج الناس إلى الشوارع ضد النظام لما يقرب من ثلاثة أشهر.

وأصبحت المناطق الكردية في غرب إيران، وكذلك جنوب شرق سيستان وبلوشستان، وهي منطقة أخرى تقطنها أغلبية سنية، معضلة حقيقية للحرس الثوري الإيراني وميليشياته.

أصبح الحرس القوري، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية، أكثر الوسائل القمعية التي يستخدمها المرشد الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي لمواجهة الاحتجاجات التي اندلعت في 16 سبتمبر عندما توفيت الشابة الكردية مهسا أميني على يد شرطة الآداب، التي صدر قرار اليوم بحلها.

وقد أشار النظام الإيراني في عدة مناسبات إلى الاحتجاجات على مستوى الشعب باعتبارها أجندة الغرب، وخاصة خصومهم الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني قد وصف المتظاهرين في أواخر الشهر الماضي بأنهم "كفار"، وذلك بعد يوم من تحذير المرشد الأعلى خامنئي للمتظاهرين بوضع حد للحركة وإعطاء الضوء الأخضر لمزيد من الإجراءات القمعية ضدهم.

وبحسب آخر حصيلة صادرة عن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA) ومقرها الولايات المتحدة، الأحد، قُتل 470 شخصًا من بينهم 64 طفلًا في الاحتجاجات، بالإضافة إلى 61 من أفراد القوات الأمنية.

اقرأ أيضا: هنا السعودية.. وزير الشؤون الإسلامية يهاجم جماعة الإخوان: «إبليس أرحم»