الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:29 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

التخطيط واتخاذ القرار

محمد خليفة
محمد خليفة

عصر جديد متطور نعيش فيه تطورًا سريعاً ومختلفاً عن عصور مضت فى مجالات مختلفة سواء كانت اقتصادية او اجتماعية او ثقافية او سياسية.

ونتيجة لهذا التطور زادت اهمية المؤسسات والمنظمات فى مجتمعنا وأصبح بقاؤها واستمرارها وصمودها مرهونا بقدرتها على المنافسة في ظل التنافس الاقتصادى القائم والمتزايد، مما جعل الكثير من الباحثين والمتخصصين بمجال التنظيم والتخطيط يدركون أنه لا يمكن الحديث عن منظمة أو مؤسسة فعالة دون الاهتمام بالعنصر البشري كأحد العناصر الهامة والأساسية في كل تنظيم ناجح ومستمر.

هذا ويعتبر التخطيط للمستقبل بالنسبة للمؤسسات من أهم الأعمال التي تساعدها على تجنب الوقوع في الأزمات المختلفة والمحيطة بها، ويعد موضوع التخطيط الاستراتيجي من أكثر المواضيع أهمية لتلك المؤسسات, لأنه جهد منظم وفعال للوصول إلى قرارات ونشاطات أساسية وهامة مع التركيز على المستقبل حول ماهية المؤسسة وماذا تفعل ولماذا تفعل وكيف تفعل ولمن تفعل.

ووسيلة إدارية وتنظيمية هامة وضرورية لمساعدة المؤسسة على القيام بعملها بشكل أفضل في جميع الظروف التي تتعرض لها, وتقدير اتجاه المؤسسة مع بيئتها المتغيرة والمتنوعة, وأن تقييم أداء المؤسسة بعد تنفيذ الخطة الإستراتيجية هو أفضل السبل للتجاوب مع أوضاع وظروف البيئات المختلفة المحيطة بها لدراسة ومعرفة نقاط القوى ونقاط الضعف وايضا دراسة الفرص والتهديدات سواء كانت داخلية او خارجية.

فأغلبية المؤسسات الناجحة التي تعترف بأهمية التخطيط الاستراتيجي بالنسبة لبقائها ونموها وصمودها يساعدها على تحديد كيفية وصولها إلى ما تسعى إليه, وتحديد ما الذي سوف تقوم به لإنجاز أهدافها ومسار الوصول دون تهديد يذكر.

ويتم من خلال تفهمها للمتغيرات المحيطة بها داخليا وخارجياً مع دراسة قوى المنافسة في مجال نشاطها وقياس القدرات التنافسية للمحيطين بها، وتتعرف على جوانب القوة والضعف في محيطها الداخلي، وبذلك تتمكن من بناء استراتيجيات فعالة بما يساهم في تحقيق أهداف المؤسسة مع المتغيرات المحيطه بها لذا كان عليها من الضروري الإعتماد على التخطيط الاستراتيجي في إدارتها.

وبات من الضرورى تطبيق التخطيط الاستراتيجي بشكل جدي وضرورة هامة للمؤسسات إن أرادت زيادة قدراتها التنافسية وتطوير أدائها.

فقد أثبتت كافة الدراسات أن المؤسسات التي تخطط إستراتيجيا تتفوق في أدائها على المؤسسات الاخرى وخاصة في ظل حرصها المتواصل على تحسين وتطوير أدائها للوصول إلى الأداء المطلوب على المدى البعيد، لضمان بقائها واستمرارها.

وهنا نرى أن عملية اتخاذ القرارات الإدارية من المهام الاساسية والوظائف الأساسية المؤثرة في العمل بتلك المؤسسات فبينما يعد التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة والمتابعة من الوظائف الرئيسية والاساسية للإدارة، فإننا نجد أن اتخاذ القرارات هو ذلك النشاط الذي يشمل كل الوظائف السابقة، حيث يعتبر مقدار النجاح الذي تحققه أي مؤسسة مرتبط على قدرة وكفاءة القائمين على تلك المؤسسات وفهمهم للقرارات الإدارية وأساليب اتخاذها, وإمكانياتهم التي تضمن رشد وصواب القرارات التى يصدورنها.

وغاذا نظرنا لأهمية عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسات فهي واحدة من اهم العمليات التى تساهم في تطوير وزيادة الثقة والتفاعل مع البيئة الداخلية أو مع البيئات المحيطة بها, والوصول إلى قرارات رشيدة تساهم في تحسين خط سير العمل داخل المؤسسات. "وهو ما سنتناوله بمقالنا القادم إن شاء الله.