الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:40 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل ياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟

جريمة ارتكبها سامي سرحان وكلفته حكما بالسجن 15 سنة

سامى سرحان
سامى سرحان

"عم أشقية مصر"، لقب اشتهر به على السوشيال ميديا، خصوصا بعد دوره فى فيلم "فول الصين العظيم"، أمام النجم الكبير محمد هنيدي.

والواقع أن في حياة سامى سرحان كثير من "الشقاوة" كلفته ذات مرة حكما بالسجن لمدة 15عاما، حتى أن تلك القصةجرى تقديمها فيما بعد من خلال فيلم "إحنا التلامذه" الذي شارك فيه شقيقه النجم الكبير شكري سرحان.

اقرأ أيضا

بعد رفعه من السينمات.. عرض فيلم «تسليم أهالي»على منصة شاهد

دنجوان السينما المصرية.. محطات لا تنسي في حياة كمال الشناوي


بدأت الأزمة حين قام سامي مع بعض من الرفاق والأصدقاء بالسطو على مقهى شهير، وخلال عملية السطو تم قتل القهوجي، وبعد القبض علي المجموعة، حكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة، وكان نصيب سامي حكما بالسجن 15 عاما.

في تلك الأثناء تلقى سامى سرحان دعما من الكثيرين، وكان أولهم شقيقه شكري سرحان، الذى تدخل لدى الرئيس جمال عبدالناصر، الذى كرمه بعد عرض فيلم "رد قلبي" وتألقه فيه، وطلب شكرى خروج شقيقه "حسن سير وسلوك" بعد قضائه 10 أعوام من مدة العقوبة.

ومع خروجه ساعده شكرى وعدد من المقربين على أن يبدأ حياته من جديد، وبدأ سامى يجرب حظوظه فى أدوار صغيرة بالسينما، وكان أغلبها أدوار شر، غير أن المتخصصين يرون أن أفضل تجاربه كانت الأخيرة فى مشوراه، وربما أبرزها "التجربة الدنماركية" و"فول الصين العظيم".