الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:54 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري

«قناع بألف وجه».. دراما بوليسية غامضة لـ إبراهيم سلام

غلاف الرواية
غلاف الرواية

أصدر الكاتب الروائي إبراهيم سلام، روايته الجديدة «قناع بألف وجه»، وهي رواية تنتمي إلى الروايات البوليسية.

فكرة الرواية

تدور فكرة الرواية حول أحداث غامضة من قبل شخص مجهول، وعلى القارئ تخمين هذا الشخص في أثناء أحداث الرواية، لينصدم بنهاية غير متوقعة في نهاية الرواية للأحداث حيث ينسدل الستار عن الخبايا التي كانت أمام القارئ ولم ينتبه إليها، تتكشف الحقائق، وتترابط الأحداث بسلاسة لتظهر الخطة الكاملة.

أحداث الرواية

تدور أحداث الرواية، حول المحقق هاشم وزميله أحمد المسؤولان عن التحقيق في قضية اختطاف للأطفال غامضة، الأطفال هم أولاد ضباط ذو مناصب، أما الخاطف فهو شخص غامض، استتر خلف قناع سيدة مميز، يخطف الأطفال دون سابق إنذار، لا يترك خلفه دليل أو طرف خيط يقود إليه، ولا حتى يطلب فدية من أسرهم، يقوم فقط برفع فيديوهات له على الإنترنت يروي فيها قصصًا مأساوية حدثت بالفعل لأشخاص حقيقيين، معلنًا أنه سينفذ عدالته الحق، متحديًا رجال الشرطة جميعًا بأنهم لن يستطيعوا إيقافه، فمن هذا المقنع، وما هدفه، وما علاقة الفيديوهات التي يرفعها على الإنترنت بما يفعل، ولماذا هؤلاء الضباط بالتحديد، أسئلة أخرى غامضة تحتاج لإجابة، فهل سيستطيع الضابطان من القبض عليه وإعادة الأطفال وحل كل هذا الغموض.

مقطع من الرواية:

فجأة انقطعت الكهرباء، وأصبح المكان شديد الظلام، ارتفعت أصوات الفوضى وانتشرت حركات عشوائية يصعب تحديد مصدرها، تخبطات وأشياء تتكسر وتتحطم، وفجأة عمَّ الصمت المكان، وفي غضون بضعة دقائق تعود الكهرباء، وتضاء الأنوار ببطء تتابعًا، حتى أصبحت الرؤية واضحة، لتحل صدمة مفجعة على وجوه رجال الشرطة، و"هاشم" أشدهم صدمة، فمه مفتوح رغمًا عنه، عيناه منفرجتان على مصرعيها تكاد تسقطان من مكانهما، وقف عقله عن العمل، عُقد لسانه عاجزًا عن الكلام، ولأول مرة في حياته لا يعلم ما يجب فعله، وكيف يتصرف.

اقرأ أيضا.. «حدث مألوف».. قصص قصيرة جدا لـ مصطفى عطية جمعة