الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:35 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي

«قناع بألف وجه».. دراما بوليسية غامضة لـ إبراهيم سلام

غلاف الرواية
غلاف الرواية

أصدر الكاتب الروائي إبراهيم سلام، روايته الجديدة «قناع بألف وجه»، وهي رواية تنتمي إلى الروايات البوليسية.

فكرة الرواية

تدور فكرة الرواية حول أحداث غامضة من قبل شخص مجهول، وعلى القارئ تخمين هذا الشخص في أثناء أحداث الرواية، لينصدم بنهاية غير متوقعة في نهاية الرواية للأحداث حيث ينسدل الستار عن الخبايا التي كانت أمام القارئ ولم ينتبه إليها، تتكشف الحقائق، وتترابط الأحداث بسلاسة لتظهر الخطة الكاملة.

أحداث الرواية

تدور أحداث الرواية، حول المحقق هاشم وزميله أحمد المسؤولان عن التحقيق في قضية اختطاف للأطفال غامضة، الأطفال هم أولاد ضباط ذو مناصب، أما الخاطف فهو شخص غامض، استتر خلف قناع سيدة مميز، يخطف الأطفال دون سابق إنذار، لا يترك خلفه دليل أو طرف خيط يقود إليه، ولا حتى يطلب فدية من أسرهم، يقوم فقط برفع فيديوهات له على الإنترنت يروي فيها قصصًا مأساوية حدثت بالفعل لأشخاص حقيقيين، معلنًا أنه سينفذ عدالته الحق، متحديًا رجال الشرطة جميعًا بأنهم لن يستطيعوا إيقافه، فمن هذا المقنع، وما هدفه، وما علاقة الفيديوهات التي يرفعها على الإنترنت بما يفعل، ولماذا هؤلاء الضباط بالتحديد، أسئلة أخرى غامضة تحتاج لإجابة، فهل سيستطيع الضابطان من القبض عليه وإعادة الأطفال وحل كل هذا الغموض.

مقطع من الرواية:

فجأة انقطعت الكهرباء، وأصبح المكان شديد الظلام، ارتفعت أصوات الفوضى وانتشرت حركات عشوائية يصعب تحديد مصدرها، تخبطات وأشياء تتكسر وتتحطم، وفجأة عمَّ الصمت المكان، وفي غضون بضعة دقائق تعود الكهرباء، وتضاء الأنوار ببطء تتابعًا، حتى أصبحت الرؤية واضحة، لتحل صدمة مفجعة على وجوه رجال الشرطة، و"هاشم" أشدهم صدمة، فمه مفتوح رغمًا عنه، عيناه منفرجتان على مصرعيها تكاد تسقطان من مكانهما، وقف عقله عن العمل، عُقد لسانه عاجزًا عن الكلام، ولأول مرة في حياته لا يعلم ما يجب فعله، وكيف يتصرف.

اقرأ أيضا.. «حدث مألوف».. قصص قصيرة جدا لـ مصطفى عطية جمعة