الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 04:10 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية

”سفارات أردوغان”.. قواعد تجسس بذريعة ”مكافحة الإرهاب”

كشفت وثائق نشرها موقع "نورديك مونيتور" السويدي، أن السفارات التركية في عدد من الدول، تدير حملات "استخباراتية" لجمع بيانات حول منظمات وأشخاص تتهمهم أنقرة بـ"الإرهاب"، بحسب "سكاي نيوز".

 

وأوضح التقرير، أن السفارة التركية في نيوزيلندا أصدرت "قائمة ملاحقين"، تضمنت منظمة "بيرل أوف ذا آيلاندز" ومركز "ليتل بيرلز"، المتخصص بتوفير خدمات الرعاية والتعليم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 شهور و5 سنوات.

 

وجمعت السفارة البيانات بناء على طلب من إدارة مكافحة التهريب والجريمة المنظمة بالشرطة الوطنية التركية، وذلك بالرغم من عدم تمتعها وفقا للقانون التركي بصلاحيات التحقيق بقضايا خارج البلاد.

 

كذلك كشف الموقع، أن السفارة التركية في أوتاوا الكندية، تجسست على منتقدي حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

وقام دبلوماسيون أتراك بجمع معلومات عن معارضي الرئيس التركي، معتبرين نشاطات المؤسسات التي يرأسونها "إجرامية".

 

وبعد إرسال تلك التقارير لأنقرة، فتحت بحق هؤلاء المعارضين أو المتصلين بهم قضايا جنائية، مما أسفر عن احتجاز نحو نصف مليون شخص بمراكز الشرطة خلال العامين والنصف الماضيين بتهم الإرهاب "الملفقة".

 

وأثار أسلوب جمع المعلومات الاستخباراتية التي تتبعها البعثات الدبلوماسية التركية في الخارج حفيظة عدد من الدول، إذ أطلق المدعون السويسريون تحقيقا، وأصدروا مذكرة اعتقال بحق اثنين من مسؤولي السفارة التركية لمحاولتهما خطف رجل أعمال سويسري من أصل تركي، كان ينتقد نظام أردوغان القمعي.

 

ومن بين المؤسسات التي تجسس الدبلوماسيون الأتراك عليها في كندا، جمعية الصداقة التركية الكندية وأكاديمية النيل، كما ورد اسم صحفيين منتقدين لسياسة أردوغان، هما فاروق أرسلان وحسان يلمز.

 

ولفقت السلطات التركية تهما لهؤلاء الأفراد والمنظمات، كارتباطها بفتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل الذي وقع صيف 2016، إلى جانب الدعم للجماعات الإرهابية المسلحة بما فيها "داعش" و"القاعدة".

 

وبحسب الموقع السويدي، فقد واجه المدرجون على قوائم السفارة التركية في أوتاوا، المضايقة والحرمان من الخدمات القنصلية، بينما مثلت عودة أصدقائهم وأقربائهم إلى تركيا مخاطرة كبيرة، غالبا ما كانت نهايتها السجن بتهم جنائية ملفقة.

 

وسلط التقرير الضوء على قضية المحامي محمد راسم كوسيري، الذي تبرع بمبلغ 300 دولار أميركي لجمعية الصداقة التركية الكندية، الأمر الذي اعتبرته الحكومة التركية "دليلا دامغا" على تورطه بقضايا إرهاب.

 

وتتخذ حكومة أردوغان من تهمة الإرهاب ذريعة لملاحقة معارضيها، إذ تشير أرقام نشرها "نورديك مونيتور" أن هناك 235 صحفيا محتجزين حاليا في السجون التركية بتهم تتعلق بالإرهاب.

 

كما صنف 30 في المئة من الدبلوماسيين الأتراك و60 في المئة من كبار قادة الشركة، ونصف الجنرالات العسكريين، وما يقارب الـ30 في المئة من القضاة والمدعين العامين كـ"إرهابيين"، منذ الانقلاب الفاشل.