الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:43 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

رئيس جامعة الأزهر يطالب بتجريم المثلية ووضع عقاب رادع لها

رئيس جامعة الأزهر خلال مؤتمر
رئيس جامعة الأزهر خلال مؤتمر

طالب الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، عقلاء العالم بتجريم "المثلية" ووضع عقابٍ رادعٍ لها.

وتعجب رئيس جامعة الأزهر، من أن العالم لا يسير وِفْقِ ما تقتضيه العقول الراجحة والمنطق السليم.

جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الدولي الـ 13 للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بدولة الكويت، والذي يعقد بعنوان "الأمراض المنقولة جنسيًّا المخاطر والوقاية من منظور إسلامي".

وشدد على أن القرآن الكريم، صوَّر أهل التقوى من المؤمنين إذا ألمّ بأحدهم إلمامةٌ ونَزَغَهُ نَزْغٌ من الشيطان فوسوس له وطاف به طائف من مَسِّهِ ثم ثاب إلى رشده وعاد إلى ربه، بإنسان نُزِعَ منه عقلُه وبصرُه نزعًا فغاب عنه التذكر والتفكر والاعتبار وهي قيمة العقل ورسالتُه، وذهب نور بصره فصار أعمى لا يبصر شيئًا.

ونوَّه رئيس جامعة الأزهر إلى أنه مع أمر الله -تعالى- بحفظ الفروج، فمن عجائب ما وُلِدَ في زماننا من مساوئ الأخلاق والفواحش إباحةُ المثلية الجنسية، بأن يأتي الذُّكْرانُ الذُّكْران والإناثُ الإناثَ، وقد صَدَرَ بإباحة هذه المثلية قوانينُ تحميها وتباركها، وهي ارتكاسة في حَمْأَةِ الخَبَال، وانتكاسة تشمئز منها الفطر السليمة إلى فَعْلَة قوم لوط -عليه السلام- الذين أهلكهم الله -تعالى- بسبب هذه الفاحشة إهلاكًا مبيرًا، وقد وصف القرآن الكريم هذه الفاحشة على لسان سيدنا لوط -عليه السلام- في مواضع؛ منها: قوله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166)﴾( الشعراء).

ودعا رئيس جامعة الأزهر، عقلاء العالم أن يجتمعوا على كلمة سواء بينهم لتجريم هذه المثلية البغيضة النكراء، ووضع عقاب رادع لها؛ ليتطهر الكون من رجسها، وقد جعل الشرع الحنيف عقوبة اللواط القتل لكل من الفاعل والمفعول به، وهذا ما عليه أكثر أهل العلم، وذهب بعضهم إلى أن حد اللوطي كحد الزاني؛ بقتل المحصن وجلد غير المحصن، وذهب بعضهم إلى أن عقوبته التعزير بما يراه ولي الأمر.

اقرأ أيضا:

مفتي الجمهورية لـ «الطريق»: تجديد الخطاب الديني واجب وضرورة الوقت

موضوعات متعلقة