الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:59 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

من أيام الفراعنة ولسة شغالة.. «الرحايا» أقدم آلة لطحن الغلال والتوابل في سوهاج

الرحايا
الرحايا

"دي موروثة من أيام الفراعنة ولسة الستات في بيوت الريف بالصعيد بتستخدمها في طحن الغلال والملح والتوابل".. بهذه الكلمات بدأ عم محمد طنطاوي 67 عامًا، أبن مركز أخميم، وأقدم صانع رحايا في محافظة سوهاج حديثه، موضحا أنه يعمل على صناعتها من عدة سنوات، عندما كان سعرها لا يتجاوز جنيهات قليلة.

وأوضح "طنطاوي" في تصريحات خاصة ل"الطريق" أن يوم عمله في صناعة الرحايا يبدأ من الساعة السادسة صباحًا وينتهي في الثانية ظهرًا، مشيرًا إلى أنه خلال هذا الوقت يصنع عدد 2 رحايا، وأن سعر الواحدة 150 جنيهًا، وأن ربحه اليومي من مهنته الشاقة لا يتخطى ال100 جنيهًا.

وعن أدواته التي يستخدمها في صناعة الرحايا، قال عم محمد طنطاوي إنه يستخدم الشحوط والقطاع والدبور، وجميعهم آلات حديدية بيد خشبية، لتهذيب الحجر الصخري وتدويره ونقشه بطريقة تجلعه يطحن ويفرج الحبوب بشكل منتظم وجيد.

وتابع "طنطاوي" أن الرحايا عبارة عن فردتين أحدهما سفلية على الأرض وهي التي تستقبل الغلال، ويكون مُثبت في منتصفها ما يسمى بالقلب ويكون عبارة عن قطعة خشبية لا يتجاوز طولها 20 سنتيمتر أو سيخ حديدي، والفردة الأخرى علوية ويكون في منتصفها فتحة أو ثقب بقطر 10 سنتيمتر، وهي التي توضع من خلالها الحبوب المراد طحنها.

اقرأ أيضا: وكيل تموين سوهاج ينفي بيع زيت مغشوش بنصف الثمن

وأضاف أقدم صانع رحايا بسوهاج أن هذه الآلة الموروثة من أيام الفراعنة تستخدم في طحن وجرج القمح والفريك والذرة الرفيعة والذرة الشامية والملح الخشن "القريش" وبعض التوابل مثل الفلفل الأسود وبلح الطيب والكسبرة.

وعن إقبال الناس على شراء الرحايا أوضح عم محمد طنطاوي أنه لا زالت هناك منازل في قرى ونجوع محافظة سوهاج تقتني الرحايا، فضلًا عن اقتناء منازل وأسر لم تكن لديها تلك الوسيلة التي تستخدمها غالبية سيدات الريف في طحن الفريك لحشو الطيور البلدية المذبوحة.