الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:58 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

من الذاكرة.. زلزال الإسكندرية 1955 توابعه استمرت 40 يوما

زلزال الإسكندرية 1955- المراكز الوطنية للمعلومات البيئية
زلزال الإسكندرية 1955- المراكز الوطنية للمعلومات البيئية

زلزال الإسكندرية عام 1955 من الأحداث العالقة في أذهان المصريين، إذ وقع في 12 سبتمبر في الساعة 06:09 بالتوقيت العالمي، وكان مركزه شرق البحر الأبيض المتوسط قبالة ساحل مدينة الإسكندرية، وبلغت قوة الزلزال 6.3 ريختر.

زلزال الإسكندرية عام 1955

بحسب المصادر التاريخية، فإن الأضرار التي وقعت في دلتا النيل بين الإسكندرية والقاهرة، تتلخص في تضرر حوالي 300 منزل من الطوب اللبن.

ونتج عن الزلزال وفاة 18 شخصًا وإصابة 89 آخرين بسبب انهيار 40 منزلًا بالكامل وتدمير جزئي لحوالي 420 منزلًا، كما تم الشعور بالزلزال في قبرص وفلسطين وسوريا واليونان، ويعتبر هو الأعنف في تاريخ الهزات الأرضية التي شهدتها مصر.

خسائر زلزال الإسكندرية 1955

بماذا وصف المؤرخون زلزال الإسكندرية عام 1955؟

وصف المؤرخون زلزال الإسكندرية بـ "الزلزلة العظمى"، وأيضا جاءت مع الزلزال رياح عاصفة وصفت بأنها "سموم تلفح فتشوى الوجوه حين تنفح"، وبينما كأنت الأجواء صيفية هبت على محافظات الوجه القبلي رياح سوداء مظلمة لدرجة أنه لم ير أحد أحدًا قدر ساعة".

وظلت الهزة الأرضية مستمرة لبضع ساعات، بينما استمرت توابعها لمدة 40 يوما، وهو ما دفع أهالي الإسكندرية إلى الخروج من منازلهم والابتعاد عن المحافظة خوفا من رجوع الزلزال مرة أخرى.

وبحسب الماسح الجيولوجي الأمريكي، فإن الناس خرجوا إلى القرافة والأماكن الخالية من المبان وأقاموا بها الخيام وخرجت النساء إلى الطرقات واجتمع المواطنون في الصحراء وباتوا ظاهر باب البحر بأبنائهم.

زلزال الإسكندرية 1955

وامتد زلزال الإسكندرية 1955من مصر إلى الشام حتى وصل برقة وتونس وصقلية وقابس وقبرص، وكانت الإسكندرية من أكثر المدن تضررا به، واكتشفت فرق الإنقاذ وقتها العديد من الأشخاص تحت الأنقاض، وارتفعت أمواج البحر لدرجة أنها وصلت إلى المنازل.

ووفقًا لتوثيق كتالوج الزلازل الشامل (ComCat)، فإن الزلزال تسبب في وقوع تسونامي على شواطئ الإسكندرية ووصل الموج إلى باب البحر وصعد بالمراكب إلى البر، ففرّ السكان هاربين من الزعر وحينما هدأت الأمواج عادوا مرة أخرى إلى منازلهم.

خسائر زلزال الإسكندرية 1955

وخلّف زلزال الإسكندرية 1955خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، إذ انهارت الأبراج والأسوار وسقط جزء كبير من منارة المدينة وانشقت وتشقق أعلاها وتهاوى إلى الأرض، كما انهاء جانب كبير من السور الشمالي للمحافظة.

وأشار كتالوج الزلازل، إلى أن صهاريج المياه التي تغذي الإسكندرية بالمياه العذبة تفطرت، الأمر الذي دفع السلطات إلى الدفع بسيارات تحمل مياه إلى المواطنين في الأماكن التي يقيمون فيها.

اقرأ أيضًا: حقيقة تأثير زلزال تركيا وسوريا على تصدع رصيف كورنيش الإسكندرية؟